المنشر الاخباري، إسام آباد، 2 فبراير 2026 في خطوة تكرس مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي الاستراتيجي، استقبل قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، يوم الاثنين (2 فبراير 2026)، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، ونائبه الفريق صدام حفتر، في مقر القيادة العامة بمدينة روالبندي.
تأتي هذه الزيارة رفيعة المستوى بعد أسابيع قليلة من تقارير دولية كشفت عن إبرام أضخم صفقة تسليح في تاريخ باكستان لصالح الجيش الليبي.
أجندة اللقاء: أمن إقليمي وتعاون احترافي
وفقاً لبيان الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني (ISPR)، تميز اللقاء بالأجواء الودية والبناءة، حيث تركزت النقاشات على:
الديناميكيات الأمنية: تبادل الرؤى حول التحديات الأمنية في منطقتي جنوب آسيا وشمال أفريقيا.
التعاون المهني: بحث سبل الاستمرار في التنسيق بين القوات المسلحة في البلدين، خاصة في مجالات التدريب وبناء القدرات.
دعم الاستقرار: جدد المشير عاصم منير التزام إسلام آباد بدعم المؤسسات الليبية وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
صدى “صفقة المليارات” يلوح في الأفق
رغم أن البيان الرسمي ركز على الجوانب الدبلوماسية والمهنية، إلا أن توقيت الزيارة يربطها مباشرة بالأنباء المتداولة منذ ديسمبر الماضي حول صفقة عسكرية كبرى بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار.
أبرز ملامح التعاون الدفاعي المرتقب، تشير التقارير إلى شمول الصفقة طائرات مقاتلة من طراز JF-17 Thunder (المطورة بالتعاون مع الصين).
و توريد طائرات التدريب الأساسي Super Mushshak، تفعيل برامج للتصنيع العسكري المشترك وتبادل الخبرات التقنية.
دلالات الزيارة الاستراتيجية
تعتبر هذه التحركات مؤشراً على تحول محوري في السياسة الخارجية والدفاعية لباكستان، التي تسعى لتوسيع نفوذها في شمال أفريقيا كـ “مورد بديل” للمعدات العسكرية التقليدية والمتطورة.
كما تعكس الزيارة رغبة القيادة العامة في بنغازي في تنويع مصادر تسليحها وتقوية الروابط مع قوى إسلامية ذات ثقل عسكري مثل باكستان.
مراسم التكريم: بدأت الزيارة باستقبال رسمي في قاعدة “نور خان” الجوية، تلاها وضع المشير حفتر إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في مقر القيادة العامة، تقديراً للتضحيات العسكرية الباكستانية.










