سنتكوم يعلن تحديث حصيلة الخسائر وسط استمرار تداعيات المواجهة بين واشنطن وطهران في غرب آسيا
واشنطن – المنشر الإخبارى
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تحديثًا جديدًا لحصيلة الإصابات التي تكبدتها القوات الأمريكية خلال التصعيد العسكري مع إيران، والذي بدأ في 28 فبراير وانتهى بهدنة استمرت أسبوعين في أوائل أبريل.
وقال “سنتكوم” في بيان صدر الأربعاء إن ما لا يقل عن 399 جنديًا أمريكيًا أصيبوا خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالتصعيد مع إيران، والذي شهد تبادل ضربات بين الجانبين في مناطق مختلفة من غرب آسيا.
وأوضح متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، أن ثلاث حالات من بين المصابين وُصفت بأنها خطيرة، نتيجة ضربات إيرانية واسعة استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة خلال فترة التصعيد.
ارتفاع في أعداد المصابين
وأشار البيان إلى أن الحصيلة الجديدة تمثل زيادة قدرها 51 إصابة مقارنة بإحصائية سابقة كانت قد أعلنت قبل أسبوعين، والتي أشارت إلى 348 جنديًا مصابًا.
وأضافت “سنتكوم” أن نحو 345 جنديًا عادوا إلى الخدمة بعد تلقي العلاج، بينما لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية لبقية المصابين.
خسائر بشرية إضافية
وذكر البيان أن العمليات العسكرية المتبادلة أسفرت أيضًا عن مقتل 13 جنديًا أمريكيًا، خلال الردود الإيرانية التي استهدفت مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة.
وفي المقابل، تشير تقديرات محللين إلى أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الكامل للخسائر، خاصة مع اتساع نطاق العمليات في عدة مناطق من غرب آسيا والخليج العربي خلال فترة التصعيد.
كلفة مالية ضخمة للصراع
إلى جانب الخسائر البشرية، تشير تقارير اقتصادية إلى أن المواجهة العسكرية مع إيران خلفت أعباء مالية كبيرة على الولايات المتحدة.
وبحسب بيانات موقع “Iran War Cost Tracker”، فإن إجمالي تكاليف الحرب يقترب من 52 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم الإنفاق العسكري والتكاليف اللوجستية المرتبطة بالعمليات.
تداعيات إقليمية أوسع
ويرى مراقبون أن استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد إلى التأثير على أسواق الطاقة والملاحة الدولية، في ظل حساسية الممرات البحرية في الخليج العربي وبحر العرب.










