أصدرت مؤسسة “حياة كريمة” بيانا حاسما للرد على التساؤلات المثارة مؤخرا حول طبيعة تعاونها مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأكدت المؤسسة التزامها بالشفافية المطلقة، مشددة على أن “المواطن المصري” يأتي دائما في صدارة أولوياتها التنموية.
تبرعات المصريين خط أحمر
أوضحت المؤسسة أن كافة أموال التبرعات التي يقدمها أبناء الشعب المصري موجهة حصرا لدعم الأسر المصرية الأولى بالرعاية في قرى ونجوع الجمهورية.
ونفت المؤسسة بشكل قاطع استخدام هذه الموارد في أي مسارات خارج إطار المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري، مؤكدة أن أمانة هذه الأموال هي مسؤولية وطنية لا تقبل المساس.
تمويل دولي مستقل لملف الوافدين
وفيما يخص دعم الفئات الوافدة، كشفت المؤسسة عن تطبيق معايير حوكمة صارمة تعتمد على “الفصل التام بين الحسابات”.
وأعلنت أن البرامج المخصصة لغير المصريين تمول بالكامل من خلال منح دولية مستقلة تقدمها المنظمات العالمية، دون المساس بمليم واحد من أموال المتبرعين المصريين. ويهدف هذا النهج إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الدولة المصرية عبر استقطاب تمويلات خارجية مخصصة لهذا الملف الإنساني.
عتاب مهني واستنكار للإساءات
أعربت المؤسسة عن استنكارها للتجاوزات اللفظية التي طالتها مؤخرا، مؤكدة ترفعها عن الرد على الأساليب غير المهنية.
كما وجهت عتابا لبعض المنصات الإعلامية التي تداولت الموضوع من طرف واحد دون استيضاح الحقائق، مجددة التأكيد على أن أبوابها مفتوحة دائما لتوفير المعلومات الدقيقة للرأي العام.
حماية اجتماعية وتنمية وطنية
تستمر “حياة كريمة” في دورها كشريان حياة لملايين المصريين، حيث تعمل على تطوير البنية التحتية وبناء الإنسان في آلاف القرى.
واختتمت المؤسسة بيانها بتجديد العهد مع المتبرع المصري بأن مساهماته ستظل دائما في خدمة أهالينا في الريف، تعزيزا لمبدأ العدالة الاجتماعية الذي قامت عليه المؤسسة، معتبرة أن ثقة المواطن هي المحرك الأساسي لنجاح هذا المشروع القومي العملاق.








