أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، رغم استمرار بعض المناوشات والقتال المتقطع على الأرض.
وجاء هذا الإعلان في منشور لترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي تزامناً مع لقائه بمبعوثين من الطرفين الإسرائيلي واللبناني، في محاولة لترسيخ الهدوء الهش ومنح فرصة إضافية للدبلوماسية.
تدمير البنية العسكرية الإيرانية
وفي تصريحات اتسمت بنبرة شديدة القوة، كشف ترامب عن نتائج العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد النظام الإيراني، مؤكداً أن واشنطن نجحت في ضرب ما بين 75 و78% من الأهداف المحددة مسبقاً.
وأشار إلى أن البنية التحتية للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية قد دُمّرت بنسبة تتراوح بين 70 و90%، واصفاً القوات البحرية والجوية والدفاعات الإيرانية بأنها في حالة شلل شبه تام.
وعلّق ترامب على احتمالية استغلال طهران لفترة الهدنة الماضية (أسبوعين) لترميم قدراتها، قائلاً: “ربما عززوا أسلحتهم إلى حد ما، لكن الجيش الأمريكي قادر على القضاء على هذه القدرة في غضون يوم واحد تقريباً”.
مضيق هرمز والضغط الاقتصادي
وبشأن الحصار الملاحي، أكد ترامب أن الحصار المفروض على إيران “فعال تماماً”، مشيراً إلى أن طهران تعيش في عزلة تجارية خانقة أدت إلى تدهور حاد في وضعها الاقتصادي.
وأضاف بوضوح: “سيُفتح مضيق هرمز عندما يتوصلون إلى اتفاق أو يحدث شيء آخر”، مشدداً على أن القيادة الإيرانية حالياً في “حالة اضطراب”.
البحث عن “الاتفاق المستدام”
ورغم الضغوط، أوضح ترامب أنه لا يتعجل إبرام صفقة ضعيفة، قائلاً: “بإمكاني إبرام اتفاق الآن، لكنني لا أريد ذلك؛ أريد اتفاقاً مستداماً ودائماً يضمن إنهاء التهديد الإيراني للأبد”.
وتعكس هذه التصريحات استراتيجية “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة ترامب في عام 2026، والتي تهدف إلى إخضاع طهران لشروط قاسية مقابل رفع الحصار وفتح الممرات المائية الحيوية، بينما تظل الهدنة في لبنان ورقة ضغط إضافية في صراع النفوذ الإقليمي.










