أدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشدة حادث إطلاق النار الذي وقع في محيط العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد الرئيس السيسي في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، اليوم الأحد، رفض مصر القاطع لكافة أشكال العنف السياسي والإرهاب، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار المجتمعات.
وأعرب الرئيس السيسي عن “ارتياحه الكبير لسلامة الرئيس الأمريكي”، متمنيا له دوام الصحة وللولايات المتحدة الصديقة دوام الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه الإدانة في أعقاب لحظات عصيبة عاشتها العاصمة واشنطن مساء السبت، حين قامت عناصر الخدمة السرية بإجلاء الرئيس ترامب وزوجته ميلانيا على عجل من مأدبة العشاء بفندق “واشنطن هيلتون”، إثر قيام مسلح بإطلاق النار عند نقطة تفتيش أمنية.
وميدانيا، كشفت التحقيقات أن المسلح، الذي حددت هويته بأنه “كول توماس ألين” (31 عاما) من سكان لوس أنجلوس، أطلق النار من بندقية على أحد عناصر الخدمة السرية، الذي نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص.
وأكد جيفري كارول، القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن، أن المشتبه به كان مدججا بأسلحة شملت بندقية ومسدسا وعدة سكاكين، مشيرا إلى أن المعلومات الأولية تفيد بأنه كان من نزلاء الفندق، وهو ما يطرح تساؤلات خطيرة حول كيفية تمكنه من إدخال السلاح إلى موقع الحدث المكتظ بالمسؤولين.
من جانبه، صرح الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي لاحق بأنه يعتقد أنه كان “الهدف المباشر” للهجوم، وهي المحاولة الثالثة التي ينجو منها منذ عام 2024، في ظل موجة غير مسبوقة من الاستقطاب السياسي في أمريكا. ويركز التحقيق حاليا على دوافع “ألين”، الذي تشير سجلاته إلى عمله معلما في كاليفورنيا، وسط إجراءات أمنية مشددة في “واشنطن هيلتون” الذي يستضيف أحد أبرز الأحداث السياسية والإعلامية السنوية، والذي حضره هذا العام ترامب بصفته رئيسا لأول مرة بعد مقاطعة استمرت سنوات.










