مدريد- المنشر الاخباري،أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأحد، عن إطلاق سراح الناشط الإسباني سيف أبو كشك، وبدء رحلة عودته إلى بلاده بعد فترة من الاحتجاز لدى السلطات الإسرائيلية.
وكان أبو كشك قد اعتُقل في وقت سابق ضمن مجموعة من الناشطين الدوليين المشاركين في أسطول لكسر الحصار كان متجهاً إلى قطاع غزة في أواخر أبريل الماضي.
تأكيد رسمي وحماية المواطنين
وفي منشور عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أكد الوزير ألباريس أن أبو كشك يسافر الآن بحرية، ومن المتوقع أن يلتحق بعائلته وأحبائه في الساعات القليلة القادمة فور وصوله إلى الأراضي الإسبانية. وشدد ألباريس في تصريحه على أن “حماية المواطنين الإسبان تأتي دائماً كأولوية قصوى للخارجية الإسبانية”، في إشارة إلى الجهود الدبلوماسية التي بُذلت لتأمين خروجه.
ترحيل إسرائيلي وتحقيقات أمنية
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل أبو كشك، إلى جانب الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، بعد استكمال التحقيقات معهما بشأن مشاركتهما في الأسطول.
ووصف البيان الإسرائيلي المشاركين بـ “أسطول التحريض”، مؤكداً أن السلطات لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
يُذكر أن إسرائيل كانت قد اعترضت أسطول المساعدات المكون من 20 قارباً وعلى متنه قرابة 175 ناشطاً دولياً، من بينهم الناشطة البيئية الشهيرة غريتا تونبرغ التي تم ترحيلها في وقت سابق.
ويهدف المنظمون من هذه الحملة إلى إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع وتسليط الضوء على الأوضاع المعيشية الصعبة هناك، بينما يرفض الناشطون الاتهامات الإسرائيلية بالتحريض، مؤكدين على الطابع الإنساني والسلمي لمهمتهم.
سلسلة عمليات الترحيل
يأتي ترحيل أبو كشك وأفيلا ضمن عملية أوسع شملت ترحيل 171 ناشطاً إضافياً من المشاركين في الأسطول خلال الأيام الماضية.
وتؤكد هذه التطورات استمرار حالة الشد والجذب الدبلوماسي بين إسرائيل وعدة دول غربية ولاتينية تطالب بحماية مواطنيها الناشطين، في ظل إصرار إسرائيل على منع أي وصول بحري غير منسق إلى شواطئ غزة، واعتبار هذه التحركات تهديداً أمنياً وتحدياً لسيادتها البحرية.











