أبوظبي – المنشر الاخباري، 13 مايو 2026، أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، اتصالا هاتفيا اليوم مع نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، بحث خلاله التطورات الراهنة في المنطقة وتداعيات الاعتداء السافر على السيادة الكويتية.
إدانة مشتركة وتضامن كامل
وأعرب الوزيران خلال الاتصال عن إدانتهما الشديدة ورفضهما القاطع لقيام عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني بالتسلل إلى جزيرة بوبيان الكويتية بهدف تنفيذ أعمال عدائية وتخريبية، وهي العملية التي أسفرت عن إصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية أثناء تصديه للمتسللين.
وأكد عبدالله بن زايد وقوف دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعبا، إلى جانب دولة الكويت في خندق واحد، مشددا على أن أمن واستقرار الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ومنظومة دول الخليج العربي كافة.
كما أشاد وزير الخارجية الإماراتي بالكفاءة العالية واليقظة التي أبدتها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الكويتية في كشف هذا المخطط الإرهابي الآثم وإحباطه في مهده، مؤكدا دعم الإمارات المطلق لجميع الإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية حدودها وسيادتها وصون مكتسباتها الوطنية.
تفاصيل المخطط الإرهابي
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الداخلية الكويتية في بيان رسمي تفاصيل العملية، حيث أعلنت عن إلقاء القبض على أربعة متسللين ينتمون للحرس الثوري الإيراني، حاولوا التسلل إلى الأراضي الكويتية بحرا عبر قارب صيد مستأجر خصيصا لهذه المهمة في مطلع شهر مايو الجاري.
وأفادت التحقيقات الأولية واعترافات المقبوض عليهم بأن المجموعة كلفت بمهام عدائية داخل الجزيرة، وأنهم اشتبكوا فور وصولهم مع القوات المرابطة، مما أدى لإصابة جندي كويتي.
وأوضحت الوزارة أن العملية أسفرت عن القبض على أربعة ضباط هم: (عقيد بحري أمير حسين زراعي، عقيد بحري عبدالصمد قنواتي، نقيب بحري أحمد ذو الفقاري، وملازم أول بري محمد فروغي راد). في حين لا تزال الملاحقة جارية لعنصرين فرا من الموقع وهما النقيب بحري منصور قمبري وقائد المركب عبدالعلي سيامري.
تحرك إقليمي لمواجهة التهديدات
شدد وزيرا خارجية البلدين في ختام اتصالهما على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي للتصدي لمثل هذه التهديدات الإرهابية التي تستهدف تقويض السلم والأمن في المنطقة.
وأكد الجانب الكويتي جاهزية كافة القطاعات العسكرية والأمنية، بالتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون، لمواجهة أي مخططات خارجية تستهدف العبث بأمن واستقرار دول المنطقة، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق الخلية المقبوض عليها وفق الأطر الدبلوماسية والأمنية المتبعة.











