واشنطن تعلن اعتقال القيادي بكتائب حزب الله العراقية محمد باقر الساعدي ومثوله أمام القضاء في نيويورك
المنشر الاخباري، 16 مايو 2026
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، اعتقال القيادي البارز في صفوف كتائب حزب الله العراقية، محمد باقر الساعدي، ونقله إلى الأراضي الأمريكية لبدء محاكمته.
تهم بالإرهاب العابر للحدود
وأوضحت الخارجية في بيان رسمي نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، أن الساعدي متهم مباشر بالتحريض على شن هجمات مسلحة وممنهجة ضد المصالح الحيوية والقواعد التابعة للولايات المتحدة في المنطقة والعالم، مشددة على أنه سيواجه العدالة والقانون الفيدرالي بصرامة جراء الأفعال المنسوبة إليه.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الأمنية والقضائية الأمريكية أن توقيف القيادي في كتائب حزب الله العراقية جاء بناء على تحقيقات موسعة أثبتت تورطه وتخطيطه لشن سلسلة من الهجمات الإرهابية المعقدة داخل أراضي الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية متعددة.
وأشارت التقارير الرسمية إلى أن المخططات التي كان يشرف عليها الساعدي تضمنت استهداف مواقع تابعة للجاليات والمؤسسات اليهودية في الغرب، إلى جانب منشآت حكومية حيوية.
هدف ذو قيمة عالية
من جانبه، علق مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل، على العملية قائلا: “إن الساعدي يمثل هدفا استخباراتيا وعسكريا ذو قيمة عالية جدا بالنسبة للأمن القومي الأمريكي”.
وأضاف باتيل أن المعتقل مسؤول مباشر عن تخطيط وإدارة أعمال إرهابية جماعية ذات نطاق عالمي عابر للحدود، مؤكدا أن توقيفه يمثل ضربة قاصمة للشبكات التي تهدد الأمن السلمي الدولي.
وتصنف واشنطن كتائب حزب الله العراقية رسميا كـ”جماعة إرهابية”، وتتهمها بشن هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد القواعد العسكرية الإقليمية.
6 تهم في محكمة نيويورك
من جهتها، كشفت وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل قانونية تتعلق بالعملية، حيث أشارت إلى أن الساعدي، البالغ من العمر 32 عاما، قد نقل بالفعل إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تفصح الوزارة عن المكان أو الزمان الدقيقين اللذين تمت فيهما عملية التوقيف لظروف أمنية واستخباراتية معقدة.
وعقب وصوله، مثل الساعدي رسميا أمام قاض فيدرالي في محكمة نيويورك؛ حيث واجه لائحة اتهام ثقيلة وجه فيها القاضي إليه رسميا ست تهم جنائية رئيسية تتعلق بنشاطات إرهابية دولية، ودعم جماعات مسلحة محظورة، والتخطيط لجرائم قتل جماعي.
وأمر القضاء الفيدرالي بإيداع القيادي العراقي الحبس الاحتياطي المشدد والمطلق، ومنعه من الكفالة لحين استكمال جلسات المحاكمة العلنية، وسط إجراءات أمنية واستنفار غير مسبوق في محيط المحكمة بنيويورك ترقبا لأي تداعيات أمنية محتملة.











