• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, يونيو 25, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

حلم “الغرين كارد” يتحول إلى كابوس.. قرار أميركي جديد يجبر بعض المهاجرين على مغادرة الولايات المتحدة

by جواد الراصد
مايو 23, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, خبر عاجل
Share on Twitter

إدارة ترامب تشدد سياسات الإقامة الدائمة وتعيد رسم قواعد الهجرة في أمريكا وسط انتقادات قانونية وحقوقية وتحذيرات من تداعيات اقتصادية

واشنطن – المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

أستون فيلا يراقب مصطفى شوبير في مباراة مصر وإيران لخلافة مارتينيز

موعد مباراة التشيك ضد المكسيك فى كأس العالم 2026 والقناة الناقلة

صلاح وشوبير يزينان قائمة أفضل 10 لاعبين أفارقة تقييمًا في كأس العالم 2026

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تغييرات جديدة وواسعة في إجراءات التقدم للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة (البطاقة الخضراء – Green Card)، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أكثر السياسات تشدداً في تاريخ ملف الهجرة الأميركي الحديث، وأثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والقانونية والحقوقية، وسط مخاوف من تأثيرها المباشر على مئات الآلاف من المهاجرين المقيمين داخل البلاد بشكل قانوني.

وبحسب ما أعلنته سلطات الهجرة والجنسية الأميركية، فإن التعديلات الجديدة تتضمن إلزام بعض فئات المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء بتقديم طلباتهم من خارج الأراضي الأميركية، ما يعني عملياً مغادرة الولايات المتحدة خلال فترة دراسة الطلبات، وعدم السماح لهم بالبقاء داخل البلاد حتى صدور القرار النهائي بشأن الإقامة.

ويُمثل هذا التحول تغييراً جوهرياً في فلسفة إدارة الهجرة داخل الولايات المتحدة، حيث كان النظام السابق يسمح لمعظم المتقدمين بالبقاء داخل البلاد أثناء معالجة ملفاتهم، خصوصاً إذا كانوا يحملون تأشيرات عمل أو دراسة أو إقامة مؤقتة قانونية.

تأثير مباشر على آلاف العائلات

وبحسب تقديرات أولية نقلتها وسائل إعلام أميركية، فإن القرار قد يؤثر على شريحة واسعة من المهاجرين، تشمل طلاباً دوليين، وعمالاً مهنيين، وحاملي تأشيرات مؤقتة، بالإضافة إلى أشخاص دخلوا الولايات المتحدة بشكل قانوني لكنهم لم يستكملوا بعد إجراءات التحول إلى إقامة دائمة.

ويخشى خبراء الهجرة من أن يؤدي هذا الإجراء إلى اضطرابات كبيرة في حياة آلاف الأسر، إذ قد يُجبر بعض المتقدمين على مغادرة وظائفهم، وقطع مسارهم المهني، وإعادة ترتيب حياتهم بالكامل في بلدانهم الأصلية إلى حين البت في طلباتهم، وهو ما قد يستغرق أشهراً أو حتى سنوات في بعض الحالات.

وقال مسؤول سابق في دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، مايكل فالفيردي، إن القرار “يمثل تحولاً جذرياً في طريقة التعامل مع ملف الإقامة الدائمة، وقد يؤدي إلى تعطيل خطط مئات الآلاف من الأشخاص سنوياً، خاصة أولئك الذين يعتمد أصحاب العمل في الولايات المتحدة على مهاراتهم”.

وأضاف أن “إجبار المتقدمين على مغادرة البلاد قد يؤدي إلى خسارة الكفاءات العلمية والطبية والتكنولوجية، في وقت تعتمد فيه الولايات المتحدة بشكل كبير على العمالة الماهرة القادمة من الخارج”.

تأثير على سوق العمل والاقتصاد

ويرى خبراء الاقتصاد أن القرار قد ينعكس أيضاً على سوق العمل الأميركي، خصوصاً في القطاعات التي تعتمد على الهجرة القانونية مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطب والبحث العلمي.

وتشير دراسات سابقة إلى أن نسبة كبيرة من العاملين في شركات التكنولوجيا الكبرى داخل الولايات المتحدة هم من المهاجرين أو حاملي الإقامات المؤقتة، وهو ما يجعل أي تغيير في سياسات الهجرة مؤثراً بشكل مباشر على إنتاجية هذه القطاعات.

كما حذر محللون من أن إجبار المتقدمين على مغادرة البلاد خلال فترة المعالجة قد يؤدي إلى إبطاء عجلة الابتكار، وزيادة نقص الكفاءات في بعض المجالات الحيوية، خاصة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة مع دول مثل الصين وكندا وألمانيا لجذب المواهب.

قيود إضافية على بعض الدول

وبحسب ما ورد في التقارير، فإن التعديلات الجديدة لا تأتي بمعزل عن سياسات أوسع تتعلق بالأمن القومي والهجرة، إذ تشمل مراجعة مشددة لطلبات الإقامة المقدمة من مواطني عدد من الدول المصنفة “عالية المخاطر”، إضافة إلى قيود إضافية على الدخول إلى الولايات المتحدة.

وتشير البيانات إلى أن مواطني 39 دولة يواجهون بالفعل قيوداً متفاوتة على السفر أو الدخول، بينما تم تعليق أو تشديد إجراءات الهجرة من عشرات الدول الأخرى، ما يزيد من تعقيد النظام الهجري ويضاعف من حالة الغموض التي تواجه المتقدمين.

غموض حول آليات التنفيذ

ورغم الإعلان عن القرار، فإن سلطات الهجرة الأميركية لم تقدم حتى الآن تفاصيل واضحة حول كيفية تنفيذ الإجراءات الجديدة، أو المعايير الدقيقة التي ستحدد من يُطلب منه مغادرة البلاد ومن يُسمح له بالبقاء.

وأكدت السلطات أن القرار يتضمن “استثناءات محدودة”، دون توضيح طبيعة هذه الاستثناءات، ما أثار انتقادات واسعة من محامين وخبراء هجرة اعتبروا أن غياب الشفافية قد يؤدي إلى قرارات فردية متباينة وغير مستقرة.

وقالت مصادر قانونية إن هذا الغموض قد يفتح الباب أمام طعون قضائية، خصوصاً إذا تبين أن التطبيق يختلف من حالة إلى أخرى أو يفتقر إلى معايير واضحة ومعلنة.

انتقادات حقوقية واسعة

أثارت الخطوة ردود فعل غاضبة من منظمات حقوق الإنسان ومراكز دعم المهاجرين، التي اعتبرت أن القرار قد يؤدي إلى “تقييد الهجرة القانونية بشكل غير مباشر”، وليس فقط الهجرة غير النظامية كما كانت السياسات السابقة تستهدف.

وقالت منظمة “HIAS” المعنية بدعم اللاجئين والمهاجرين إن القرار قد يجبر فئات ضعيفة، مثل ضحايا العنف أو الاتجار بالبشر، على العودة إلى بلدان قد تكون غير آمنة بالنسبة لهم، فقط لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالإقامة.

وأضافت المنظمة أن “السياسات الجديدة لا تأخذ في الاعتبار الأبعاد الإنسانية للهجرة، وتركز بشكل مفرط على الجوانب الإدارية والأمنية”.

كما انتقد نواب ديمقراطيون الخطوة، معتبرين أنها تعكس تحولاً نحو سياسة هجرة أكثر تقييداً، لا تراعي احتياجات الاقتصاد الأميركي ولا الواقع الديموغرافي في البلاد.

وقال النائب جريج ستانتون إن “هذه السياسات تجعل الهجرة القانونية أكثر صعوبة وتعقيداً، وتبعث برسالة سلبية للمواهب العالمية التي تفكر في الانتقال إلى الولايات المتحدة”.

اتجاه نحو هجرة “انتقائية”

ورغم الانتقادات، يرى مراقبون أن إدارة ترامب تمضي نحو إعادة هيكلة شاملة لنظام الهجرة، بحيث يصبح أكثر انتقائية ويعتمد على معايير مالية ومهنية وأمنية صارمة.

وفي هذا السياق، أطلقت الإدارة برنامجاً جديداً يُعرف إعلامياً باسم “البطاقة الذهبية”، والذي يمنح الإقامة الدائمة مقابل استثمارات مالية كبيرة تصل إلى مليون دولار، في خطوة تعكس تحولاً واضحاً نحو نموذج هجرة قائم على القدرة الاقتصادية.

ويعتبر هذا التوجه بمثابة إعادة صياغة لفكرة “الحلم الأميركي”، حيث لم يعد الوصول إلى الإقامة الدائمة مرتبطاً فقط بالكفاءة أو الحاجة المهنية، بل أيضاً بالقدرة المالية.

قلق متزايد بين المهاجرين

على الأرض، يعيش آلاف المتقدمين للبطاقة الخضراء حالة من القلق والترقب، في ظل غياب وضوح بشأن مستقبلهم القانوني داخل الولايات المتحدة.

ويقول محامو الهجرة إن العديد من العملاء بدأوا بالفعل في إعادة تقييم خياراتهم، بما في ذلك تأجيل التقديم أو البحث عن بدائل قانونية أخرى في دول مختلفة، مثل كندا وأستراليا.

كما يشير خبراء إلى أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى انخفاض في عدد الطلبات المقدمة للهجرة إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد ينعكس على صورتها التقليدية كوجهة أولى للمهاجرين حول العالم.

خلاصة المشهد

في المحصلة، يعكس القرار الأميركي الجديد تحولاً عميقاً في فلسفة إدارة ملف الهجرة، من نظام أكثر مرونة وانفتاحاً إلى نظام أكثر تشدداً وانتقائية، يقوم على إعادة تعريف من يحق له البقاء داخل الولايات المتحدة خلال رحلة الحصول على الإقامة الدائمة.

وبينما ترى الإدارة أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الأمن القومي وتنظيم تدفقات الهجرة، يحذر منتقدون من أنها قد تقوض أحد أهم عناصر القوة الأميركية: القدرة على جذب الكفاءات من مختلف أنحاء العالم.

وفي ظل استمرار الجدل، يبقى مستقبل “الحلم الأميركي” نفسه محل اختبار حقيقي في مرحلة سياسية تتسم بتصاعد الاستقطاب وتشديد السياسات الداخلية والخارجية على حد سواء.

Tags: Green Cardأخبار عاجلهالبطاقة الخضراءالغرين كاردالمنشرالمنشر _الاخبارىالهجرة إلى أمريكاالهجرة القانونيةالولايات المتحدةترامبسوق العمل الأمريكيسياسات الهجرة
Previous Post

ترامب يُعيد ترتيب أوراق التفاوض مع إيران ويُقلّص نفوذ نتنياهو في إدارة الملف

Next Post

رغم تعقيدات السفر المرتبطة بالحرب.. أكثر من 1.5 مليون حاج يصلون إلى السعودية

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

البوسنة والهرسك تفوز على قطر بثلاثة اهداف مقابل هدف في كأس العالم 2026

by فرح منصور
يونيو 25, 2026

انتهت مباراة قطر والبوسنة والهرسك فى كأس العالم بتقدم البوسنة...

Read moreDetails

أستون فيلا يراقب مصطفى شوبير في مباراة مصر وإيران لخلافة مارتينيز

يونيو 25, 2026

موعد مباراة التشيك ضد المكسيك فى كأس العالم 2026 والقناة الناقلة

يونيو 25, 2026

صلاح وشوبير يزينان قائمة أفضل 10 لاعبين أفارقة تقييمًا في كأس العالم 2026

يونيو 25, 2026

مصطفى شوبير يقتحم المربع الذهبي في قائمة أفضل حراس كأس العالم 2026

يونيو 25, 2026

بالأرقام.. تراجع نتائج الأفارقة في كأس العالم 2026 مقارنة بمونديال 2022

يونيو 25, 2026
Next Post

رغم تعقيدات السفر المرتبطة بالحرب.. أكثر من 1.5 مليون حاج يصلون إلى السعودية

انهيار التوافق الدولي.. فشل جديد لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي في الأمم المتحدة

صراع “الأغلبية السياسية” والتوافق يعود.. كردستان أمام قرار سياسي حاسم

أخر الأخبار

أستون فيلا يراقب مصطفى شوبير في مباراة مصر وإيران لخلافة مارتينيز

يونيو 25, 2026

موعد مباراة التشيك ضد المكسيك فى كأس العالم 2026 والقناة الناقلة

يونيو 25, 2026

صلاح وشوبير يزينان قائمة أفضل 10 لاعبين أفارقة تقييمًا في كأس العالم 2026

يونيو 25, 2026

مصطفى شوبير يقتحم المربع الذهبي في قائمة أفضل حراس كأس العالم 2026

يونيو 25, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس