سقوط طائرة مدنية خفيفة بالقرب من موشاف تل أداشيم شمال إسرائيل صباح اليوم. طواقم نجمة داود الحمراء تعلن إصابة شخصين بجروح بالغة الخطورة وتنقلهما إلى مستشفى إيمك.
تل أبيب، 24 مايو 2026 – شهد صباح اليوم الأحد حادثاً جوياً مأساوياً، حيث تحطمت طائرة مدنية خفيفة في منطقة مفتوحة بالقرب من موشاف “تل أداشيم”، الواقعة بين مدينتي الناصرة والعفولة في شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة الخطورة.
تفاصيل الحادث
أعلنت منظمة “نجمة داود الحمراء” أن طواقمها تلقت بلاغاً يفيد بسقوط طائرة مدنية في حقل زراعي بالمنطقة.
وفور وصول فرق الطوارئ، التي تضمنت سيارات إسعاف ووحدات عناية مركزة ودراجات نارية للاستجابة السريعة، وجد المسعفون رجلين في الخمسينيات من عمرهما ملقيين بالقرب من حطام الطائرة، وكانا فاقدين للوعي ولا تظهر عليهما أي علامات نبض أو تنفس.
وصرح المسعف “ماور أتيداجي”، أحد أعضاء فريق الاستجابة، بأن الحادث كان “خطيراً للغاية”، حيث أدى الاصطدام بالأرض إلى تدمير هيكل الطائرة بشكل شبه كامل.
وأضاف أتيداجي: “بدأنا على الفور في إجراء عمليات الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم للضحيتين في الموقع، قبل إجلائهما بشكل عاجل عبر سيارات العناية المركزة إلى مركز ’إيمك’ الطبي في العفولة، وهما في حالة حرجة”، بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”
إجراءات السلامة في الموقع
إلى جانب الطواقم الطبية، هرعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى موقع التحطم للسيطرة على تداعيات الحادث.
وبحسب التقارير الميدانية، عمل رجال الإطفاء بجهد مكثف لاحتواء تسرب للوقود من حطام الطائرة، وذلك لمنع اندلاع حريق قد يفاقم من خطورة الموقف ويؤدي إلى احتراق بقايا الطائرة.
وقد فُرض طوق أمني حول الحقل الذي سقطت فيه الطائرة، وبدأت السلطات المختصة تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث. ولا يزال الغموض يكتنف الأسباب الفنية التي أدت إلى سقوط الطائرة في هذه المنطقة السكنية والزراعية المزدحمة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً أمنياً وطوارئ في مختلف القطاعات، وسط دعوات من هيئات الطيران المحلية لضرورة مراجعة إجراءات الصيانة والسلامة للطائرات المدنية الخفيفة، خاصة في ظل تزايد وتيرة استخدام هذا النوع من الطائرات في الرحلات الترفيهية والتدريبية فوق المناطق الشمالية.
ولا تزال الأنظار متجهة نحو مركز “إيمك” الطبي، حيث يصارع الرجلان من أجل البقاء في قسم العناية المركزة، وسط تقارير طبية تشير إلى أن حالتهما لا تزال غير مستقرة وبحاجة إلى رعاية طبية فائقة.










