الملك محمد السادس يصدر عفوًا واسعًا بمناسبة عيد الأضحى ويؤكد دعم إعادة الإدماج ومراجعة المواقف الفكرية
الرباط – المنشر الإخبارى
أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الأضحى، عفوًا ملكيًا شمل 1376 شخصًا من المدانين أمام مختلف محاكم المملكة، سواء كانوا في حالة اعتقال أو في حالة سراح، في خطوة إنسانية تعكس سياسة الدولة في دعم الاستقرار الاجتماعي وإتاحة فرص إعادة الإدماج.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة العدل المغربية، فإن المستفيدين من هذا العفو الملكي ينقسمون إلى فئتين رئيسيتين: فئة المعتقلين داخل السجون، وفئة المحكومين الموجودين في حالة سراح. وقد استفاد 1195 نزيلاً من داخل المؤسسات السجنية، توزعت حالاتهم بين العفو الكامل أو الجزئي من العقوبة، أو تخفيض مدد السجن، إضافة إلى تحويل بعض العقوبات في حالات محدودة.
كما شمل القرار 161 شخصًا من الموجودين في حالة سراح، حيث استفادوا من إعفاءات تتعلق بالعقوبات الحبسية أو الغرامات المالية، وفق درجات متفاوتة من العفو شملت الإلغاء الكامل أو الجزئي أو الإعفاء من الغرامة فقط.
وفي سياق لافت، تضمن العفو الملكي 20 شخصًا مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف والإرهاب، وذلك بعد مراجعة مواقفهم الفكرية وإعلانهم التشبث بثوابت الأمة ومقدساتها، إلى جانب نبذ العنف والتطرف، وهو ما اعتبرته السلطات المغربية مؤشرًا على إمكانية إعادة الإدماج المجتمعي لهذه الفئة ضمن رؤية أمنية وإنسانية متوازنة.
ويأتي هذا العفو في إطار المناسبات الدينية والوطنية التي دأبت المملكة المغربية على استثمارها لإطلاق مبادرات إنسانية تهدف إلى تخفيف الضغط على السجون، وتعزيز قيم التسامح، ودعم مسارات التأهيل وإعادة الاندماج، مع الحفاظ على متطلبات الأمن والاستقرار العام.










