خطيب طهران يؤكد أن توازن القوى في المنطقة يتغير لصالح محور المقاومة وسط تصاعد التوترات الإقليمية
طهران – المنشر الإخبارى
أكد خطيب صلاة الجمعة في العاصمة الإيرانية طهران أن “المقاومة” باتت تفرض معادلات جديدة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التحولات الجارية في المنطقة تعكس – حسب وصفه – تراجع النفوذ الأمريكي والإسرائيلي مقابل تصاعد قوة الردع لدى محور المقاومة.
وقال الخطيب خلال خطبة الجمعة إن التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة تُظهر أن “اللغة التي يفهمها العالم اليوم هي لغة القوة”، مضيفاً أن القدرات الدفاعية والعسكرية التي طورتها إيران خلال السنوات الماضية ساهمت في تغيير ميزان الردع الإقليمي.
وأشار إلى أن المواجهات الأخيرة في المنطقة – والتي شملت تبادلاً للضربات بين أطراف إقليمية وقوى دولية – كشفت عن “تحولات استراتيجية عميقة” في بنية الأمن الإقليمي، موضحاً أن واشنطن وتل أبيب لم تعودا قادرتين على فرض معادلاتهما السابقة في غرب آسيا.
كما تطرق الخطاب إلى تطورات الوضع في لبنان وغزة، حيث جدد الخطيب إدانته للهجمات الإسرائيلية، معتبراً أنها تتم – وفق تعبيره – بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وأن استمرارها يعكس “فشل الردع الإسرائيلي أمام صمود قوى المقاومة”.
وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل “نقطة تحول” في تاريخ المنطقة، مشدداً على أن ما وصفه بمحور المقاومة بات يمتلك قدرة متزايدة على التأثير في مسارات الصراع الإقليمي، سواء عسكرياً أو سياسياً.
واختتم خطبته بالتأكيد على أن إيران ستواصل تعزيز قدراتها العلمية والعسكرية، معتبراً أن “التقدم في مجالات التكنولوجيا والدفاع” هو الضمان الأساسي للحفاظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة.










