تصعيد دموي متواصل في القطاع المحاصر وسط انهيار طبي وتحذيرات من توقف المستشفيات عن العمل بسبب نقص الوقود والإمدادات
القدس – المنشر الإخبارى
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 33 فلسطينياً خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، في استمرار لوتيرة التصعيد العسكري داخل القطاع المحاصر.
وأفادت مصادر طبية بأن فلسطينياً توفي متأثراً بجراحه اليوم الأحد، بعد إصابته في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة خلال اليوم السابق، ما رفع حصيلة الضحايا منذ بداية عطلة العيد إلى 33 شهيداً وأكثر من 130 مصاباً.
وفي السياق ذاته، حذّر مدير مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح من انهيار وشيك للمنظومة الصحية بالكامل داخل القطاع، مشيراً إلى أن المولدات الكهربائية توقفت نتيجة نفاد الوقود بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر، ما أدى إلى توقف غرف العمليات عن العمل.
وأوضح أن أقساماً حيوية مثل العناية المركزة وغسيل الكلى وحضانات الأطفال مهددة بالتوقف خلال وقت قريب جداً إذا استمر الوضع الحالي، في ظل النقص الحاد في الإمدادات الطبية والأدوية.
وتأتي هذه التطورات رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، إلا أن التقارير تشير إلى استمرار الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل متكرر.
وبحسب بيانات وزارة الصحة، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة عن مقتل أكثر من 925 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2810 آخرين، بينما ارتفع إجمالي ضحايا الحرب على غزة إلى نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.
وتؤكد السلطات الفلسطينية أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءاً مع استمرار الحصار وتدهور الخدمات الأساسية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.









