شهد الأردن مساء الأحد ليلة استثنائية، عقب تعرض أجوائها لاختراق بعدد من الصواريخ في ظل التصعيد العسكري المتجدد بين إيران وإسرائيل.
وأعلن وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الأردن واجه هذا التطور الأمني بيقظة تامة، مؤكدا أن القوات المسلحة تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتسخر كافة جهودها لحماية سيادة الوطن وممتلكاته.
“لا نسمح بجعل الأردن ساحة حرب”
وفي رسالة تحذيرية حازمة، جدد المومني التأكيد على رفض المملكة القاطع لأي محاولات لاختراق أجوائها من أي طرف كان.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحكومة على موقف الأردن الثابت والواضح بأن “المملكة لن تسمح لأي طرف، تحت أي ظرف، بجعل الأردن ساحة حرب لأي صراعات إقليمية”، مشددا على أن أمن الأردن وسيادته خط أحمر.
تفعيل صفارات الإنذار وإرشادات السلامة
وعلى إثر الاختراق الجوي، قامت مديرية الأمن العام بتفعيل صفارات الإنذار في مختلف المناطق لتنبيه المواطنين.
وأوضحت المديرية دلالات هذه الصفارات، حيث تعني “ثلاث صفارات متقطعة” وجود تهديد وشيك، بينما تعني “صفارة واحدة مستمرة” زوال التهديد.
خلفية التصعيد الإقليمي
يأتي هذا الاختراق في أعقاب سلسلة هجمات صاروخية شنتها إيران باتجاه إسرائيل مساء الأحد، في خرق لافت لاتفاق وقف إطلاق النار. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، أطلقت طهران قرابة 10 صواريخ باليستية، في حين ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو تمكن من اعتراض الصواريخ كافة.
وتعيش المنطقة حالة من الترقب الشديد نتيجة لهذه التطورات، حيث تحاول الجهود الدبلوماسية الدولية احتواء الموقف ومنع انزلاقه إلى حرب إقليمية شاملة.
ومن جانبها، طمأنت الحكومة الأردنية المواطنين بأنها ستقوم بتزويدهم بالمعلومات والإرشادات اللازمة أولا بأول عبر القنوات الرسمية، داعية إلى تحري الدقة والابتعاد عن تداول الشائعات التي قد تثير القلق أو تضر بالسلم المجتمعي خلال هذه الظروف الحساسة.










