اتصال إيراني–فرنسي يناقش سبل خفض التصعيد ومسارات التهدئة في الشرق الأوسط
واشنطن – المنشر_الاخباري
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الفرنسي، تناول تطورات التصعيد الإقليمي المتواصل في الشرق الأوسط، وسبل خفض التوتر وفتح مسارات سياسية يمكن أن تساهم في احتواء الأزمات الممتدة في أكثر من ساحة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، أكد عراقجي خلال الاتصال أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية مباشرة عن إنهاء حالة الحرب في المنطقة، بما في ذلك الملفات المرتبطة بلبنان، مشيراً إلى أن استمرار التوترات الحالية يرتبط بالسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وشدد الوزير الإيراني على أن أي مقاربة جدية لإنهاء الصراع يجب أن تكون شاملة ولا تقتصر على ساحة واحدة، بل تمتد لتشمل جميع بؤر التوتر القائمة، وفي مقدمتها غزة ولبنان وسوريا، موضحاً أن الفصل بين هذه الملفات لا يعكس طبيعة المشهد الأمني المتداخل في المنطقة.
وأضاف عراقجي أن الحلول الجزئية أو المؤقتة لن تؤدي إلى استقرار دائم، بل قد تعيد إنتاج أسباب الأزمة من جديد، داعياً إلى مقاربة سياسية أوسع تأخذ في الاعتبار الترابط بين مختلف الجبهات.
كما أشار إلى أن استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات، إلى جانب التصعيد العسكري في عدة مناطق، يسهم في تعقيد الوضع الإقليمي، ويزيد من احتمالات اتساع نطاق المواجهات، ما يستدعي تحركاً دبلوماسياً عاجلاً.
وبحسب البيان الإيراني، فقد بحث الجانبان خلال الاتصال سبل تعزيز القنوات الدبلوماسية وتكثيف الجهود الدولية لخفض التوتر، فيما لم تُذكر تفاصيل إضافية حول موقف الجانب الفرنسي من الطرح الإيراني.
ويأتي هذا الاتصال في سياق تحركات دبلوماسية متزايدة بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعدد جبهات المواجهة، وسط دعوات دولية متكررة لتجنب الانزلاق نحو تصعيد أوسع.
وتؤكد طهران أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة شاملة للأزمات المتشابكة، بينما تدعو دول غربية إلى خفض التصعيد وفتح مسارات تفاوضية تمنع توسع رقعة الصراع.











