قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي تعلن عن تنفيذ ضربتين جويتين دقيقتين استهدفتا مضافة لتنظيم ‘داعش’ في صحراء الأنبار، وذلك بعد متابعة استخبارية دقيقة. القوات البرية تشرع بعمليات تفتيش.
أعلنت قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقع لتنظيم “داعش” الإرهابي في أعماق الصحراء الغربية للبلاد.
وأفاد بيان رسمي صادر عن القيادة أن طائرات مقاتلة عراقية شنت ضربتين جويتين “ناجحتين” استهدفتا مضافة كان يستخدمها عناصر التنظيم كمركز تجمع وتمركز في منطقة نائية بعمق صحراء محافظة الأنبار، غربي العراق.
تخطيط استخباري دقيق
وأوضح البيان أن هذه العملية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل استخباري متميز ومتابعة ميدانية دقيقة استمرت لفترة من الزمن، قادتها مديرية الاستخبارات العسكرية بالتنسيق مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة التي تولت مهام الإشراف والتخطيط المباشر للعملية.
وبحسب توقيتات القيادة، فقد تم تنفيذ الضربتين بدقة عالية في تمام الساعة 02:00 والساعة 02:20 من فجر اليوم الأحد، مما أدى إلى تدمير الموقع المستهدف بالكامل.
تحرك ميداني لتأمين الموقع
وفي أعقاب القصف الجوي، تحركت قوة مشتركة من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي، مدعومة بتشكيلات ساندة، بإمرة قائد الفرقة مباشرة نحو المنطقة المستهدفة.
وتهدف هذه القوة، وفقا للبيان، إلى إجراء عمليات تفتيش دقيقة لموقع المضافة ومعاينة النتائج على أرض الواقع، إضافة إلى تأمين محيط المنطقة للتأكد من خلوها من أي عناصر إرهابية أخرى أو مخلفات قد تشكل خطرا.
التزام بالشفافية وإعلان النتائج
وختمت قيادة العمليات المشتركة بيانها بالتأكيد على أن التفاصيل الكاملة للعملية، بما في ذلك حصيلة الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها التنظيم الإرهابي، سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، وذلك بعد إتمام الفرق الفنية والميدانية مهامها في مسح الموقع المستهدف ورفع التقارير النهائية.
وتأتي هذه الضربة في إطار استراتيجية الجيش العراقي المستمرة لملاحقة بقايا فلول “داعش” في المناطق الصحراوية والوعرة، ومنعهم من إعادة تنظيم صفوفهم أو تهديد أمن المناطق المدنية، مؤكدة على استمرار الجهد الاستخباري في رصد وتدمير كافة الأهداف المعادية أينما وجدت داخل الحدود العراقية.










