أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس 9 يوليو 2026، أن إسرائيل تمر بمرحلة مفصلية في تاريخها، مشددا على أن “محور الجمهورية الإسلامية أضعف من أي وقت مضى، بينما إسرائيل أقوى من أي وقت مضى”.
وفي رسالة تهديد مباشرة لطهران، قال نتنياهو: “عندما ينظر الحرس الثوري والحكومة الإيرانية إلى الأعلى، فإنهم لا يرون سوى شيئين: نجوم وخطوط علم الولايات المتحدة ونجمة داود الإسرائيلية”.
دور حاسم لسلاح الجو
واستعرض نتنياهو خلال حديثه الإنجازات العسكرية لسلاح الجو الإسرائيلي، واصفا إياه بـ”الذراع الطويلة التي تصل إلى أي مكان؛ من اليمن إلى إيران”.
وأشار إلى أن هذا الدور كان حاسما في عمليات متعددة، شملت التوغل في رفح، والسيطرة على محور فيلادلفيا، وتصفية قيادات الصف الأول في حماس وحزب الله، بما في ذلك الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بالإضافة إلى تدمير جزء كبير من الترسانة الصاروخية التي كان يمتلكها الحزب عشية الحرب.
وأضاف نتنياهو: “لم نغير وجه الشرق الأوسط فحسب، بل غيرنا أنفسنا قبل كل شيء. لقد أخذنا زمام المبادرة وهاجمنا”.
ومع ذلك، حذر نتنياهو من أن الحرب لم تنته تماما، موضحا أن المنطقة تواجه تحديات جديدة تفرض على إسرائيل البقاء على أهبة الاستعداد لأي سيناريو، مشددا على أن “التفوق الجوي” يظل ركيزة أساسية في عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي ومفتاحا لاستقرار المنطقة.
كاتس: جاهزون لاستئناف الضربات
من جانبه، صعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من حدة الخطاب ضد طهران، مؤكدا اليوم الخميس أن “تل أبيب مستعدة لاستئناف الضربات ضد إيران إذا عادت التهديدات”.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، حيث كان كاتس قد وجه قبل أيام تهديدات علنية للقادة الإيرانيين، ملوحا بأنهم قد يلقون نفس مصير المرشد السابق، الذي تجري مراسم تشييع جنازته في إيران حاليا.
وتعكس هذه التصريحات الإسرائيلية رفيعة المستوى حالة من التصميم على المضي قدما في الاستراتيجية الهجومية التي اعتمدتها تل أبيب مؤخرا، مع تأكيد المسؤولين الإسرائيليين أن “قواعد اللعبة” في الشرق الأوسط قد تغيرت، وأن إسرائيل باتت تمتلك حرية حركة كاملة لضرب أهداف استراتيجية بعيدة المدى في حال استشعار أي خطر يمس أمنها القومي.










