صنعاء – المنشر_الاخباري
أكدت جماعة أنصار الله اليمنية استمرار دعمها للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متعهدة بمواصلة عملياتها المرتبطة بالحرب على غزة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل القائد العام السابق لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف.
وقال حزام الأسد، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تصريحات نقلتها وكالة “شهاب” الفلسطينية، إن الجماعة ستبقى على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، مضيفاً أن العمليات اليمنية ستتواصل “حتى انتهاء الحرب ورفع الحصار عن قطاع غزة”.
ووصف الأسد محمد الضيف بأنه “قائد استثنائي” ساهم في بناء قدرات المقاومة الفلسطينية، معتبراً أن دوره ترك تأثيراً كبيراً في مسار الصراع مع إسرائيل.
وأضاف: “نعاهد روح الشهيد محمد الضيف وجميع القادة الذين استشهدوا في فلسطين ولبنان وكل جبهات المقاومة بأننا سنواصل الثبات على موقفنا الداعم للشعب الفلسطيني”.
وأشار القيادي في أنصار الله إلى أن الجماعة تقف إلى جانب قيادة كتائب القسام وحركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، قائلاً إن “الإرادة التي صنعت عملية طوفان الأقصى قادرة على مواصلة الطريق”.
الضيف.. أحد أبرز المطلوبين لإسرائيل
ويعد محمد الضيف من أبرز القادة العسكريين في حركة حماس، وظل لسنوات هدفاً رئيسياً لإسرائيل التي اتهمته بالوقوف خلف عمليات عسكرية ضدها.
وأعلنت إسرائيل في يوليو 2024 تنفيذ غارة جوية على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة قالت إنها أدت إلى مقتله، فيما أكدت كتائب القسام لاحقاً نبأ استشهاده.
وكان الضيف قد ارتبط اسمه بتطوير القدرات العسكرية لكتائب القسام، وقيادة عمليات نوعية ضد إسرائيل، كما لعب دوراً بارزاً في التخطيط لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حماس في أكتوبر 2023، بحسب الرواية الإسرائيلية والفلسطينية حول دوره.
اليمن: عمليات البحر الأحمر مستمرة
ومنذ اندلاع الحرب في غزة، أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لأنصار الله تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع إسرائيلية وسفناً تقول الجماعة إنها مرتبطة بإسرائيل، مؤكدة أن هذه التحركات تأتي دعماً للفلسطينيين.
كما فرضت الجماعة قيوداً على حركة سفن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وبحر العرب، ما أدى إلى توترات دولية بشأن أمن الملاحة والتجارة العالمية.
وتأتي تصريحات أنصار الله في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار الحرب في غزة واتساع رقعة المواجهات بين إسرائيل والقوى الحليفة للفصائل الفلسطينية في المنطقة.










