تعرضت محافظة ملاطية، الواقعة شرق تركيا، لهزة أرضية بلغت قوتها 5.0 درجات على مقياس ريختر، وذلك في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، الموافق 18 يوليو 2026.
وقد سجلت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) وقوع الزلزال في تمام الساعة 6:20 صباحاً بالتوقيت المحلي، حيث تركز في منطقة “باتالغازي” على عمق 15.59 كيلومتراً.
لا تقارير عن أضرار ميدانية
وفقاً للبيانات الأولية، لم ترد أي أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الهزة حتى الآن. وأوضحت هيئة (AFAD) أن عمليات المسح الميداني لا تزال جارية في المناطق المتضررة لضمان سلامة المواطنين وتقييم أي أضرار محتملة في البنية التحتية.
من جانبه، أكد مراد كوروم، وزير البيئة والتحضر وتغير المناخ التركي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن السلطات المختصة لم تسجل أي آثار سلبية ناتجة عن الزلزال، مشيراً إلى أن جميع البلاغات الواردة من المواطنين تخضع حالياً للتدقيق والتقييم الدقيق من قبل الفرق الفنية.
تأثير الهزة وتاريخ البلاد مع الزلازل
وقد شعر بالهزة الأرضية سكان المحافظات المجاورة لملاطية، بما في ذلك ولايات إلازيغ، وأديامان، وتونجلي، وشانلي أورفا، مما أثار حالة من التوجس لدى المواطنين، نظراً للطبيعة الجيولوجية لتركيا التي تجعلها عرضة لنشاط زلزالي متكرر لوقوعها فوق خطوط صدع رئيسية.
وتأتي هذه الهزة في وقت لا تزال فيه الذاكرة التركية تستحضر تداعيات الزلازل المدمرة التي ضربت جنوب شرق البلاد في فبراير 2023، والتي خلفت أكثر من 50 ألف ضحية في تركيا وسوريا.
وتعتبر هذه الواقعة تذكيراً مستمراً بأهمية الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية في بلد تعاني بنيته التحتية من تحديات جيولوجية دائمة، حيث تواصل الجهات الرسمية في تركيا تعزيز جهودها في رصد أي نشاط زلزالي فور وقوعه لتقليل المخاطر على السكان.
يذكر أن هذا النشاط الزلزالي يقع في سياق يوم حافل بالأحداث الإقليمية والدولية المتسارعة، حيث تتابع الأوساط السياسية والإعلامية التطورات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك التقارير المتعلقة بالعمليات العسكرية الجارية، مما يجعل من المتابعة الدقيقة للمستجدات الميدانية في تركيا ضرورة أمنية وخدمية ملحة في هذه المرحلة.









