أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف وتدمير منظومات رادار إنذار مبكر ومنظومات تكتيكية في جزيرة بوبيان الكويتية، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.
وذكر الحرس الثوري في بيان حمل عنوان “البلاغ رقم 41” أن هذه الضربات العسكرية تأتي في إطار ما سمته القيادة الإيرانية “الموجة الثانية من عملية نصر 2″، والتي تهدف بحسب زعمهم إلى “تطهير المنطقة من أنظمة الرادار”.
تحديد الأهداف وتدمير مواقع حيوية
وحدد البيان الأهداف التي زعم أنه تم ضربها “بدقة”، مشيراً إلى أن “مقاتلي الحرس الثوري هاجموا ودمروا رادار إنذار مبكر رئيسياً، ووحدة رادار تكتيكية بالقرب من قاعدة السالم، بالإضافة إلى منظومة رادار أخرى في جزيرة بوبيان” بالكويت.
وأكد البيان بوضوح “خروج هذه الوحدات عن الخدمة العملياتية”، مشدداً في الوقت ذاته على أن “عملية معاقبة المعتدي مستمرة” ولن تتوقف عند هذا الحد في ظل الظروف الراهنة والتصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
هجمات إيرانية وتفعيل الدفاع الجوي في الكويت والبحرين
على صعيد متصل بالتطورات الميدانية المتسارعة، أعلنت السلطات المختصة في كل من مملكة البحرين ودولة الكويت قبل قليل تعرض البلدين لهجمات إيرانية متفرقة.
وقد أدى هذا التطور الأمني الخطير إلى التفعيل الفوري لإجراءات الدفاع الجوي في الدولتين الصديقتين، فضلاً عن إطلاق تحذيرات عاجلة ومشددة للسكان بضرورة الالتزام التام بتعليمات السلامة العامة والابتعاد عن المناطق المكشوفة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس حالة التوتر الإقليمي المتصاعد وتبادل الضربات والتهديدات بين الأطراف المختلفة، وسط ترقب واسع ومستمر لتداعيات هذه العمليات على الاستقرار الأمني الإقليمي وسلامة المنشآت الحيوية في منطقة الخليج العربي، حيث تستمر الأجهزة الأمنية والدفاعية في رفع جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ محتمل قد تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها في ظل الظروف الراهنة المتوترة.










