كشف تقرير لموقع “نتسيف” العبري المتخصص في الشؤون الاستخباراتية، اليوم الخميس، عن رصد تحركات “مريبة” للجيش الإيراني تضمنت حشد قوات ومدرعات على الحدود، وذلك تحسبا لسيناريو اجتياح بري أمريكي محتمل في ظل التصعيد العسكري المتصاعد.
وأشار الموقع إلى وجود ترجيحات تؤكد نية إيران استهداف القواعد والتجمعات العسكرية الأمريكية في المنطقة التي تشارك في شن هجمات مستمرة ضد أراضيها.
وعزز الموقع تحليلاته برصد عدد من مقاطع الفيديو التي انتشرت في الساعات الأخيرة وتوثق تحركات لمدرعات إيرانية نحو المناطق الحدودية، وسط غياب أي تعليق رسمي من الأطراف المعنية للتحقق من صحتها، وربط هذه التطورات بدعوات أطلاقها برلمانيون إيرانيون للضغط باتجاه تنفيذ هجمات برية وتأكيد قادة الجيش القتال بكامل القوة.
تهديد شرايين الطاقة وردود أمريكية مرتقبة
ورأى التقرير أن الصراع الأمريكي الإيراني قد يتحول من حرب استنزاف جوية إلى مواجهة برية، لا سيما مع استمرار الاعتداءات الإيرانية المكثفة التي طالت منشآت مدنية وبنية تحتية خدمية في الكويت كرد على ضربات واشنطن.
وركز “نتسيف” على سعي إيران لحشد قوات عبر وكلائها في العراق أو عبر انتشار بحري شمال الخليج العربي لخلق تهديد مباشر للسيطرة على القواعد الأمريكية، وتهديد شرايين الطاقة واللوجستيات العالمية، وشل موانئ النفط، وتفاقم أزمة الطاقة العالمية بعد عجز الصواريخ والمسيرات عن إيقاف ضربات المقاتلات الأمريكية.
ورجح التقرير أن يكون الرد العسكري الأمريكي عدوانيا ويشمل تدميرا جويا استباقيا للمدرعات عبر قاصفات ثقيلة وصواريخ “كروز”.
سيناريوهات البنتاغون وتوسيع بنك الأهداف الاستراتيجية
لفت التقرير إلى أن “البنتاغون” يستعد بالفعل لسيناريوهات القتال البري من خلال تعزيز القوات بعشرات الآلاف من الجنود، ونشر منظومات متطورة مضادة للدبابات، ودعم بطاريات صواريخ “باتريوت” و”هيمارس” لحماية القواعد المحيطة.
وشدد التقرير على أن أي استفزاز بري إيراني سيمنح “الضوء الأخضر” للجيش الأمريكي، وربما لإسرائيل أيضا، لتوجيه ضربات قاصمة تشمل قصف المواقع النووية الرئيسية، ومصافي النفط الكبرى، ومراكز الحكم والسيطرة في طهران، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أبديا عدم تردد في توسيع نطاق الأهداف










