حذرت أوساط عسكرية وأمنية إسرائيلية من احتمالات انزلاق الضفة الغربية المحتلة نحو “انتفاضة” فلسطينية ثالثة، في الوقت الذي رفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب معلناً أقصى درجات الاستنفار تحسباً لأي تطور ميداني غير محسوب.
وفي هذا السياق، أوعز قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، بهدف إحباط ما وصفه بـ”الإرهاب” عبر تنفيذ عمليات هجومية لمنع تدهور الأوضاع الميدانية باستخدام كافة الوسائل المتاحة.
حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت 66 مواطناً
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، حملة اعتقالات واسعة في العديد من مناطق بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 66 مواطناً فلسطينياً على الأقل.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال 30 مواطناً من قرية تل جنوباً، وهم: نمر خالد هندي، وأحمد يامين، ونزار هندي، ومحمد علي رمضان، ونزار منذر رمضان، وعز الدين ريحان، وحسام هندي، ومؤيد حمد، وجعفر ريحان، ومحمد عصيدة، ومحمود عصيدة، وبلال اشتية، ومعاذ اشتية، ومالك اشتية، ويحيى الوادي، ومحمود الأيوب، ومحمد الأيوب، ومحمود رمضان، ومثنى اشتية، وعبد المنعم رمضان، ومحمود الشيخ، ومشهور حلمي رمضان، ورضوان علي رمضان، وصهيب رمضان، وعاصم عصيدة، وعصام الصيفي، وطاهر الصيفي، ونصر الله عصيدة، وسفيان اشتية، ومحمد جمال رمضان.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 14 مواطناً، وهم: جودت عبد الله، وبشير نورالدين، ومازن جابر، وربيع حسن، وعبد ياسر، وهنود عاقلة، وبشير قبيسي، وسامي قبيسي، وعبد الله أيمن، وعبود خليل من بلدة عبوين شمالاً، والشابين جعفر مصباح فقها وقسام سامي شبانة من بلدة سنجل شرقاً، وعبد الرحمن عبد الباسط أبو عليا من المغير، ووليم البرغوثي من قرية دير أبو مشعل شمالاً.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، وهم: طايع زكارنة من قباطية، وجهاد السعدي من المدينة، وأحمد رامي جرادات، وناجي محمود جرادات من السيلة الحارثية، وزكي مرعي من كفردان.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 8 مواطنين، وهم: رائد حسن عمرو، وعبادة إسماعيل عمرو، ورأفت سالم أولاد محمد من قرى غرب بلدة دورا جنوب الخليل، وأسيد محمود ربعي من بلدة يطا، وعبد الحكيم أبو جحيشة، ويوسف خليل البطران من بلدة اذنا غرباً، والمواطنين يوسف عبد الحميد أبو ماريا ومحمد وحيد أبو ماريا من بلدة بيت أمر شمالاً.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: مصطفى سامي حميدان من مخيم عايدة شمالاً، وإبراهيم محمد عساكرة من منطقة العساكرة شرقاً (إمام مسجد)، ومحمد سالم يونس رشايدة من قرية الرشايدة شرقاً.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، وهم: أمجد رضوان الهندي، وكايد يحيى من المدينة، وفهد أبو هنطش، وريان أبو شيخة من ضاحية شويكة، وفتحي ماهر القُب من بلدة دير الغصون شمالاً. ومن القدس، اعتقلت تلك القوات المواطن علي عدوان من بلدة العيزرية جنوباً.
اعتداءات للمستوطنين ومخاوف من موجة انتقام
يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه قرى وبلدات الضفة الغربية، ليل الجمعة وفجر السبت، اقتحامات واعتداءات واسعة من مئات المستوطنين، الذين أحرقوا منازل ومركبات ومزارع تعود ملكيتها لفلسطينيين.
وفي قراءته للوضع خلال نشرة قناة “كان” العبرية المسائية، قال المحلل العسكري روعي شارون: “إننا على أعتاب موجة انتقام وهناك مخاوف موجودة بالفعل لدى المنظومة الأمنية”.
وأضاف: “رأينا الكثير من عمليات الإحراق في القرى، والكثير من إطلاق النار من قِبل المستوطنين ضد الفلسطينيين في القرى، والعديد من العمليات الانتقامية التي جاءت أيضاً بعد منشورات من قياديين”. وأشار إلى ما بدر من عضو الكنيست اليميني المتطرف تسفي سوكوت، الذي نشر عبر حسابه في إنستغرام كلمة “انتقام”، في دعوة صريحة موجهة إلى المستوطنين لشن هجمات على الفلسطينيين.










