كشف مسؤول إيراني أخر تطورات المرشد محتبى خامنئي، في ظل تصاعد الكهنات حول تطواراته الصحية وغيابه عن مراسم تأبين والده مجتبى خامنئي الذي اغتيل في ضربة إسرائيلية على طهران
في مقابلة مع المراسل الاقتصادي لوكالة أنباء العمال الإيلنا، غلام علي حداد عادل، أوضح رداً على السؤال الذي أُثير حول صحته لعدم حضوره مراسم تأبين الزعيم الشهيد، هل لديكم علم بحالة الزعيم؟ قال: “بإذن الله، السيد مجتبى بصحة جيدة. وهو حالياً غير متصل بأحد أو بأي شيء بسبب بعض الظروف، ولكن بإذن الله، هو بصحة جيدة”.
لا يزال مكان وجود المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي محاطًا بالسرية، وسط تساؤلات حول وضعه الصحي وحجم نفوذه داخل دوائر القرار في طهران.
وفق تقديرات الاستخباراتية، أنه لا يزال داخل البلاد بعد نجاته من محاولة اغتيال، لكنه يعاني من إصابات جعلته أكثر ضعفًا واعتمادًا على قيادات الحرس الثوري، وعلى رأسهم القائد أحمد وحيدي.
أشار إلى روح وسياسات مجتبى خامنئي، بشأن القضايا الاقتصادية، وخاصة معيشة الشعب والشرائح ذات الدخل المنخفض، قائلاً: “باختصار، يمكنني القول إنه يشبه والده. أي أن القيم نفسها، والشخصية نفسها، والرؤية نفسها، والتعاطف نفسه، والتواصل مع الناس، التي رأيناها في حضرة الدالاي لاما، موجودة أيضاً في آغا مجتبى”.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن عدم ظهوره لا يعني بالضرورة فقدانه السيطرة على الحكم، مشيرين إلى أن اختفاءه قد يكون مرتبطًا بمخاوف أمنية واحتمال تعرضه لمحاولة استهداف جديدة.
وقال مصدر أمني إسرائيلي إن خامنئي “ليس في كامل قوته”، مضيفًا أنه يعمل بطريقة تجعل الوصول إليه صعبًا للغاية، بهدف حماية موقعه ومنع كشف مكان وجوده.
وقال المسؤول: “مجتبى موجود في إيران. إنه مصاب وشخصية ضعيفة جدًا، ويجري التحكم به من قبل أحمد وحيدي. هناك تعمد في خلق حالة من الغموض حوله، لكن الحقيقة أن وحيدي يكتب له كل شيء.”
واعتبر مسؤولون إسرائيليون أن غياب مجتبى خامنئي عن جنازة والده كان أمرًا غير معتاد، حتى مع الأخذ بعين الاعتبار الاعتبارات الأمنية، معتبرين أن ذلك قد يشير إلى وجود أزمة داخل قمة السلطة.
وكانت تقارير قد تحدثت عن تعرض مجتبى خامنئي لحروق شديدة في الوجه خلال الهجوم الأول، وأنه بقي منذ ذلك الوقت في مكان محمي وسري.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع الداخلية بعد جنازة والده، أصدر خامنئي بيانًا مكتوبًا خلال الأيام الماضية، لكن أنصار التيار المتشدد طالبوه بالظهور علنًا أو السماح للجمهور بسماع صوته، وهو ما لم يحدث.










