صنعاء – المنشر_الاخباري
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين في اليمن، يحيى سريع، أن الجماعة نفذت هجوماً بطائرات مسيرة استهدف ما وصفه بـ”إمدادات ونقل النفط” من المنطقة الشرقية في السعودية باتجاه مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر.
وقال سريع إن العملية جاءت، بحسب روايته، رداً على ما اعتبره “اختراقاً للطائرات المسيرة السعودية للأجواء اليمنية”، مؤكداً أن الجماعة مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية ضمن ما تصفه بـ”الرد على الاعتداءات”.
ولم تقدم جماعة الحوثيين تفاصيل دقيقة حول طبيعة الأهداف التي قالت إنها استهدفتها، أو عدد الطائرات المستخدمة، أو حجم الأضرار الناتجة عن الهجوم. كما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات السعودية بشأن هذه الادعاءات أو حول وقوع أي أضرار في المنشآت النفطية أو خطوط النقل.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، مع تصاعد المخاوف بشأن سلامة منشآت الطاقة ومسارات الإمدادات النفطية في الخليج والبحر الأحمر، وهما من أهم المناطق الحيوية لحركة تجارة الطاقة العالمية.
وتعد المنطقة الشرقية في السعودية مركزاً رئيسياً لصناعة النفط، فيما تمثل مدينة ينبع إحدى أبرز المدن الصناعية التي تضم منشآت مرتبطة بالطاقة والتكرير والتصدير على ساحل البحر الأحمر.
ويعيد الإعلان الحوثي إلى الواجهة ملف الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت خلال السنوات الماضية منشآت نفطية ومواقع حيوية في السعودية، وسط تحذيرات دولية متكررة من تأثير أي تصعيد عسكري على أسواق الطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن أي استهداف للبنية التحتية النفطية في المنطقة قد ينعكس سريعاً على الأسواق، خصوصاً في ظل حساسية الإمدادات العالمية تجاه التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إضافة إلى استمرار التوترات الإقليمية التي تشمل ملفات أمن الملاحة والطاقة والنفوذ السياسي في المنطقة.
في المقابل، تؤكد السعودية في مناسبات عدة أن أمن منشآتها الحيوية يمثل أولوية، وأنها تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومصالحها.
#الحوثيون #اليمن #السعودية #النفط #ينبع #المنطقة_الشرقية #الشرق_الأوسط #أمن_الطاقة #الطائرات_المسيرة









