أعلن متحدث باسم الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن التدمير الكامل لمطار بوشهر جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة، مؤكدا أنه لم يعد صالحا للاستخدام وبات “يتطلب بالتأكيد إعادة بناء كاملة من الصفر”.
تفاصيل الأضرار والدمار في البنية التحتية
وفي مؤتمرها الصحفي الأسبوعي والمتلفز، صرحت فاطمة مهاجراني بأنه خلال زيارتها الميدانية لمطار بوشهر، رأت “بقايا طائرة تم شراؤها حديثا”، والتي دمر هيكلها بالكامل باستثناء جزء صغير من ذيلها نتيجة لضربة صاروخية مباشرة. ويعد هذا الإعلان المرة الأولى التي يكشف فيها مسؤول حكومي إيراني رسميا عن الدمار الشامل الذي لحق بالمطار نتيجة التصعيد الأخير.
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة أن الهجمات لم تقتصر على المنشآت العامة، بل امتدت لتخلف أضرارا “واسعة النطاق” في ممتلكات المواطنين الخاصة؛ مشيرة إلى تضرر قوارب الصيد التي تمثل المصدر الوحيد للرزق والعمل للصيادين في المنطقة، فضلا عن دمار القطاع السياحي. وكانت وزارة الطرق والتنمية الحضرية قد أعلنت في وقت سابق عن تضرر 12 جسرا ونفقين بفعل الغارات الأمريكية.
خسائر بشرية وجولات تفقدية في المحافظات الجنوبية
على الصعيد البشري، أعلنت الحكومة الإيرانية أن أكثر من 350 موظفا حكوميا لقوا حتفهم أثناء تأديتهم واجباتهم وخدمة الشعب خلال الهجمات الأخيرة؛ بدءا من مهندسي الاتصالات وفنيي الكهرباء وصولا إلى الكوادر الطبية وتمريضية ممن واصلوا عملهم حتى اللحظات الأخيرة.
وفيما يتعلق بالتحركات الرسمية، أشارت مهاجراني إلى تفاصيل زيارة ميدانية جرت في 16 يوليو إلى المحافظات الجنوبية للبلاد -بناء على توجيهات رئيس الجمهورية والسيد عارف وعقب الأضرار التي لحقت بمستشفى الشهيد بقائي في الأهواز. وشملت الزيارة تفقد الأطفال المصابين بالسرطان في قسم الأورام بالمستشفى، والذين أصيبوا خلال الهجمات، مشيدة بما أظهروه من صمود وعزيمة في ظل الظروف الصعبة.
يذكر أن الجيش الأمريكي نفذ هجمات مكثفة استهدفت مواقع في جنوب البلاد لـ 13 ليلة متتالية، طالت بصواريخها أجزاء واسعة ومختلفة من مدينة بوشهر بشكل شبه يومي.










