قُتل عنصر مسلح في الحرس الثوري الإيراني يُدعى عمر دهقان، والذي يُعد أيضاً عضواً في جماعة “الجاش”، إثر هجوم مسلح استهدفه في قرية “غاجيش سوفلا” التابعة لمقاطعة ماهاباد.
وقد تبنت منظمة تُطلق على نفسها اسم “شوري هيفا” (شمس الأمل) المسؤولية الكاملة عن العملية.
يُذكر أن مصطلح “الجاش” يُستخدم في الثقافة الكردية للإشارة إلى الأفراد المحليين الذين يتعاونون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للدولة الإيرانية.
وبحسب التقارير التي نقلتها منظمة “هينغاو” لحقوق الإنسان، وقع الهجوم بعد ظهر الأربعاء 5 أغسطس 2026، وأسفر عن مقتل دهقان الذي ينحدر من أهالي القرية نفسها. وكان القتيل قد أمضى نحو سبع سنوات في الخدمة كعضو مسلح ضمن قاعدة الحرس الثوري في القرية.
وفي بيان أصدرته للإعلان عن مسؤوليتها، اتهمت منظمة “شوري هيفا” العنصر القتيل بمضايقة والتعرض لسكان المنطقة، مشيرة إلى أنه أمعن في أفعاله وتجاهل التحذيرات الموجهة له مسبقاً. وفي المقابل، التزمت وسائل الإعلام الرسمية والأجهزة الأمنية الإيرانية في مدينة مهاباد الصمت ولم تصدر أي تعليق علني حول الحادثة.
ويُذكر أن هذه العملية جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان المنظمة ذاتها مسؤوليتها عن تصفية عنصر آخر في الحرس الثوري يُدعى سالار رانجاميز في مدينة سنندج.










