لا تزال قضية الفنان اللبناني فضل شاكر تحظى باهتمام واسع، بالتزامن مع استمرار جلسات محاكمته أمام القضاء العسكري في لبنان، وسط ترقب لما ستنتهي إليه المحكمة من قرار بشأن القضية.
وفي هذا السياق، تغيّب فضل شاكر عن الجلسة التي عُقدت اليوم، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، أمام المحكمة العسكرية اللبنانية بسبب وضعه الصحي، فيما تقدمت محاميته الدكتورة أماتا مبارك بطلب لتأجيل الجلسة، بعد تعذر حضوره ومثوله شخصيًا أمام الهيئة القضائية.
تأجيل جلسة فضل شاكر إلى أكتوبر
وافقت المحكمة العسكرية، برئاسة العميد وسيم فياض، على طلب تأجيل الجلسة، لتكون هذه المرة الثانية التي تُرجأ فيها جلسة فضل شاكر منذ سفره إلى قطر.
وحددت المحكمة يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول المقبل موعدًا جديدًا للجلسة، لمتابعة القضية واستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بها.
ويترقب الجمهور ما ستؤول إليه قضية فضل شاكر والقرار الذي قد يصدر بشأنها، في ظل تداول معلومات حول عدد من الاحتمالات القانونية، من بينها احتساب مدة التوقيف التي سبق أن قضاها الفنان أو صدور قرار ببراءته، إلا أن القرار النهائي يبقى رهن ما ستنتهي إليه المحكمة بعد استكمال نظرها في الملف.
فضل شاكر في قطر بسبب وضعه الصحي
يتزامن تأجيل جلسة فضل شاكر مع وجوده في قطر برفقة عدد من أفراد عائلته، حيث يقضي فترة من الراحة بعيدًا عن الأضواء، وسط اهتمام متواصل من جمهوره بأخباره وتطورات وضعه الصحي.
وكان غيابه عن جلسة اليوم مرتبطًا بوضعه الصحي، الأمر الذي حال دون حضوره شخصيًا أمام المحكمة، لتتقدم محاميته بطلب رسمي لتأجيل الجلسة، وهو ما وافقت عليه الهيئة القضائية.
محمد شاكر ينفي شائعة وفاة والده
في تطور جديد أثار اهتمام المتابعين، اضطر الفنان محمد شاكر، ابن الفنان اللبناني فضل شاكر، إلى الخروج عن صمته لنفي الشائعة التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة فضل شاكر والده، في خبر سرعان ما لقي تفاعلًا واسعًا قبل أن يتبين أنه غير صحيح.
وجاء رد محمد شاكر بشكل مباشر وواضح على المنشور المتداول، إذ نفى صحة ما ورد فيه نفيًا قاطعًا، وكتب تعليقًا حاسمًا قال فيه: “الله يطول بعمره وياخد من عمرك. غير صحيح”، في إشارة إلى أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.
واكتسبت هذه الشائعة انتشارًا سريعًا بسبب تداولها بكثافة من دون أي مصدر موثوق أو بيان رسمي، خصوصًا في غياب أي إعلان صادر عن عائلة فضل شاكر أو عن المقربين منه، ما ساهم في تضخيم الخبر بين مستخدمي المنصات الرقمية.
وبهذا الرد، وضع محمد شاكر حدًا للجدل الذي رافق هذه الأنباء، مؤكدًا أن الحديث عن وفاة فضل شاكر لا يعدو كونه إشاعة لا أساس لها من الصحة، وهو ما أعاد توجيه الاهتمام إلى ضرورة التحقق من الأخبار قبل تداولها، خاصة عندما تتعلق بشخصيات فنية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
جلسة فضل شاكر
ويأتي نفي هذه الشائعة في وقت يواصل فيه فضل شاكر الإقامة في قطر بعيدًا عن الأضواء، وسط متابعة مستمرة لتطورات قضيته أمام القضاء العسكري اللبناني، وهي القضية التي ما تزال تشكّل محورًا أساسيًا في كل ما يرتبط باسمه إعلاميًا وفنيًا.
وتعكس هذه الواقعة مجددًا حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه الأخبار غير المؤكدة في الوسط الفني، لا سيما عندما تتعلق بصحة الفنانين أو مصيرهم، إذ غالبًا ما تنتشر مثل هذه الأخبار بسرعة كبيرة قبل أن يتم التحقق منها، ما يضع الجمهور أمام ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية فقط.
كما تسلط الحادثة الضوء على الدور الذي يلعبه أفراد العائلة أو المقرّبون في تصحيح المعلومات الخاطئة، خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكن لمنشور واحد غير موثوق أن يتحول إلى خبر متداول خلال دقائق معدودة.








