وجه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوة علنية ورسمية إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تطالبه باستغلال فرصة وجود رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خارج البلاد، ومنعه من العودة إلى مدينة رام الله وعموم أراضي الضفة الغربية المحتلة، وذلك على خلفية زيارة رسمية بدأها عباس إلى العاصمة التركية أنقرة.
تحريض سافر ووصف السلطة بـ”الإرهابية”
وفي بيان رسمي تم تداوله ونقله عبر وسائل الإعلام العبرية، زعم سموتريتش أن زيارة رئيس السلطة الفلسطينية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تكشف بوضوح ما وصفه بـ”حقيقته”، معتبرا إياه “عدوا يرأس سلطة إرهابية” على حد تعبيره، وموجها اتهامات باطلة للسلطة بدعم وتمويل ما وصفه بالإرهاب الموجه ضد دولة الاحتلال ومواطنيها.
ولم يقتصر سقف التحريض عند حد المطالبة بمنع العودة، بل ذهب الوزير الإسرائيلي المتطرف إلى أبعد من ذلك عندما دعا صراحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اغتنام هذه الفرصة السياسية والميدانية للعمل الفوري على تفكيك السلطة الفلسطينية بشكل كامل، في محاولة لتقويض أي أفق سياسي محتمل للقضية الفلسطينية.
خلفيات زيارة أنقرة وأجندة المباحثات
ويأتي هذا التصعيد التحريضي بالتزامن مع وصول الرئيس محمود عباس، يوم الثلاثاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستغرق يومين، وذلك تلبية لدعوة رسمية تلقاها من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
ومن المقرر أن تشهد هذه الزيارة عقد جلسة مباحثات ثنائية موسعة تجمع الرئيسين التركي والفلسطيني؛ حيث ستتناول أجندة اللقاء أبرز التطورات المتسارعة والميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية وعموم منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون الثنائي المشترك بين البلدين، وسط استمرار التنديد الإسرائيلي بأي تحركات دبلوماسية فلسطينية على الساحة الدولية والإقليمية.









