في تطور غريب أثار دهشة السلطات الإكوادورية، عُثر على صورة النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، مطبوعة على 370 عبوة من الكوكايين، مخبأة في قاع مزدوج لشاحنة تم توقيفها قرب الحدود مع كولومبيا، في عملية نوعية كشفت عن استخدام عصابات المخدرات لشهرة اللاعبين كعلامات تعريفية لشحناتها.
وتمكنت فرق مكافحة
وتمكنت فرق مكافحة المخدرات من ضبط 469 كيلوجراماً من الكوكايين، تقدر قيمتها بنحو 14.5 مليون جنيه إسترليني في الأسواق الأوروبية، بعد عملية مداهمة استندت إلى معلومات استخباراتية، وفقاً لما ذكرته صحيفة “إنفوباي” الأرجنتينية. وأظهرت الصور التي نشرتها الشرطة أن العبوات الخضراء المستطيلة تحمل وجه هالاند إلى جانب صور كأس العالم لكرة القدم وكرات قدم، في مزيج دعائي غريب يهدف إلى تمييز الشحنة عن غيرها.
ورغم أن السلطات لم تقدم تفسيراً رسمياً لاستخدام صورة هالاند، تشير مصادر أمنية إلى أن عصابات المخدرات تستخدم غالباً صور شخصيات رياضية وفنية مشهورة كعلامات تعريفية، للإشارة إلى الشبكة الإجرامية المنتجة أو الزبون المستهدف، أو حتى كطريقة لجذب الانتباه في عالم التهريب الموازي. وليس هالاند أول لاعب كرة قدم تظهر صورته في مثل هذه السياقات، إذ سبق أن ضُبطت شحنات تحمل صورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في سابقة مماثلة.
وأسفرت العملية عن توقيف سيدة تحمل وثائق كولومبية تدعى ماريا “ر”، كانت تقود الشاحنة على الطريق السريع قرب مدينة تولكان الحدودية، على بعد 246 كيلومتراً شمال العاصمة كيتو. وتُعد الإكوادور نقطة عبور رئيسية للمخدرات القادمة من كولومبيا (التي تنتج 80% من الكوكايين) وبيرو، قبل تهريبها إلى أمريكا الشمالية وأوروبا عبر طرق أمريكا الوسطى.
تُظهر الأرقام استمرار تصاعد جهود مكافحة المخدرات في الإكوادور، حيث أعلنت الشرطة ضبط 80 طناً من المخدرات في النصف الأول من العام الجاري، مقابل 215 طناً في 2025، و295 طناً في 2024.
ولم ترد أي معلومات تربط هالاند نفسه بالشحنة، حيث يواصل اللاعب مسيرته الرياضية بنجاح، محققاً إنجازات قياسية مع مانشستر سيتي وصفقات تجارية كبرى، بعيداً كل البعد عن عالم الجريمة المنظمة.










