طهران تؤكد جاهزية قواتها الكاملة للرد على أي تهديد، بالتزامن مع انتهاء مهلة التفاوض مع الولايات المتحدة دون الإعلان عن اتفاق دائم لإنهاء التوتر بين الجانبين.
طهران – المنشر_الاخباري
أكد الحرس الثوري الإيراني،اليوم الاثنين، جاهزية قواته الكاملة للتصدي لأي تهديد أو هجوم يستهدف إيران، متوعدًا بـ”سحق أي عدوان بشكل حاسم”، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة في مذكرة التفاهم المؤقتة بين طهران وواشنطن، من دون التوصل إلى اتفاق دائم ينهي التوتر بين البلدين.
وقال الحرس الثوري، في بيان نشره بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعودة الأسرى الإيرانيين من الحرب العراقية الإيرانية، إن قواته ستواصل أداء مهامها بالتنسيق مع مختلف تشكيلات القوات المسلحة، لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية.
وأضاف البيان أن القوات الإيرانية تمتلك الجاهزية الكاملة لاستخدام جميع قدراتها العسكرية، مؤكدًا أن أي تهديد أو اعتداء سيُواجَه برد “حاسم وساحق” يعتمد على استراتيجية الردع والقدرات الهجومية.
وأشار الحرس الثوري إلى أن ذكرى عودة الأسرى تمثل رمزًا للصمود والتضحية، معتبرًا أن تلك التجربة تشكل مصدر إلهام للقوات المسلحة الإيرانية في ظل الظروف الراهنة.
ويأتي هذا الموقف في وقت انتهت فيه المهلة المحددة للتفاوض بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى اتفاق دائم، بعد انقضاء مدة مذكرة التفاهم التي كانت قد وُقعت بين الطرفين، دون صدور إعلان رسمي عن إحراز تقدم في المحادثات.
وتشهد العلاقات بين طهران وواشنطن توترًا مستمرًا، وسط تبادل للرسائل السياسية والتصريحات المتشددة، في ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الأمنية والعسكرية والإقليمية.
ويعكس بيان الحرس الثوري تمسك المؤسسة العسكرية الإيرانية بخيار الردع، مع تأكيدها أن أي تصعيد عسكري ضد إيران سيقابل برد مباشر، في وقت تترقب فيه المنطقة ما ستؤول إليه الاتصالات السياسية بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.










