وجّه رئيس أركان القوات المسلحة للجيش الإيرني، علي عبد الله، تحذيرات شديدة اللهجة إلى دول الخليج العربي، مؤكداً أن “لا شيء مخفي عن أعين القوات المسلحة”.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، شدد عبد الله على أن أي خطوة تتعلق بتقديم مساعدة أو تسهيلات لوجستية لأنشطة الجيش الأمريكي في المنطقة ستُعتبر بمثابة مشاركة عسكرية فعلية مع القوات الأمريكية.
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أنه من غير المرجح وجود هذا العدد الكبير من الطائرات العسكرية، وتحديداً طائرات التزود بالوقود، داخل القواعد المنتشرة في دول الجوار الإقليمي دون علم وموافقة الدول المضيفة، مما يحمل هذه العواصم مسؤولية تداعيات أي تصعيد محتمل في ظل التوترات المتصاعدة.
البرلمان الإيراني لا يستبعد “عملاً غير مدروس” من ترامب
على الصعيد السياسي والبرلماني، أدلى فدا حسين مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بتصريحات لفتت الأنظار خلال مقابلة مع موقع “خبر أونلاين”، حيث تطرق إلى احتمالية لجوء الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب إلى خيارات عسكرية بالغة الخطورة، مشيراً إلى أنه لا يستبعد تماماً قيام ترامب بعمل غير مدروس.
ورغم طرحه لهذا الاحتمال، استدرك مالكي بالقول إنه لا يعتقد أن ترامب سيجرؤ على تنفيذ خطوة بهذا الحجم نظراً لأن مثل هذا الفعل قد يجر العالم بأسره إلى حرب إقليمية وعالمية خطيرة لا يمكن السيطرة على تداعياتها المدمرة.
طهران تحذر من الرد الفعّال والانتقال إلى مرحلة الردع الهجومي
وفي معرض حديثه عن سيناريوهات الرد العسكري، أكد القيادي البرلماني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لاستخدام كافة خياراتها للتعرض لأي عدوان محتمل، مشدداً بالقول: “لم تعد طهران في وضع دفاعي فحسب، بل دخلت مرحلة الردع الفعال والهجومي”.
وختم مالكي تصريحاته بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل مع أي هجوم محتمل بغض النظر عن طبيعة ونوع الأسلحة التي تستخدمها الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران سترد وبكل قوة وفقاً لنوع السلاح المستخدم، ما يعكس حالة التأهب القصوى التي تفرضها المؤسسة العسكرية في ظل الأزمة الراهنة.











