جثامين الضحايا الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية على حي سكني في ديسمبر 2023 أُخرجت من تحت الركام، وسط مراسم تشييع جماعية في مدينة غزة.
غزة – المنشر_الاخباري
شيّعت مدينة غزة 50 فلسطينيًا بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة، وذلك بعد نحو ثلاثة أعوام على مقتلهم في غارة إسرائيلية استهدفت حيًا سكنيًا كان يؤوي فلسطينيين نازحين.
وأقيمت مراسم تشييع جماعية للضحايا في مدينة غزة، حيث حمل المشيعون جثامينهم بعد إخراجها من تحت الركام، في مشهد أعاد تسليط الضوء على حجم الدمار الذي خلفته الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، فإن الضحايا الخمسين قُتلوا جميعًا في غارة إسرائيلية واحدة وقعت في ديسمبر/كانون الأول 2023، واستهدفت منطقة سكنية كانت تضم فلسطينيين نزحوا من مناطق أخرى بحثًا عن الأمان.
وجاء انتشال الجثامين بعد سنوات من بقائها تحت الأنقاض، في ظل صعوبة عمليات البحث ورفع الركام في المناطق التي تعرضت لقصف واسع النطاق.
وأعادت مراسم التشييع الجماعي تسليط الضوء على مصير فلسطينيين آخرين لا تزال جثامين بعضهم مفقودة تحت أنقاض المباني المدمرة في القطاع، فيما تستمر عمليات البحث وانتشال الضحايا وسط ظروف ميدانية وإنسانية صعبة.
وتواجه فرق الإنقاذ والجهات المحلية تحديات كبيرة في الوصول إلى الضحايا المدفونين تحت الركام، بسبب حجم الدمار ونقص المعدات والآليات اللازمة لرفع الأنقاض.










