أعلن الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، عن اغتيال عنصرين تابعين لحركة “حماس” خلال هجوم جوي استهدف منطقة دير البلح وسط قطاع غزة
تفاصيل مزاعم الاحتلال وتصريحات إيلا واوية
ادعت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر تدوينة لها على منصة “إكس”، أن الهجوم أسفر عن اغتيال عنصر بارز في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، يدعى محمد عبد ناصر جبر أبو أسد.
وزعمت واوية أن “أبو أسد” كان من بين المشاركين في اقتحام الأراضي الإسرائيلية خلال أحداث السابع من أكتوبر 2023.
كما ادعت أن العنصرين المستهدفين كانا يقومان خلال الفترة الأخيرة بالدفع بمخططات هجومية ضد قوات الجيش، فضلاً عن محاولتهما إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة في خرق ممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار.
شهداء وجرحى مع تجدد القصف الإسرائيلي
على الصعيد الميداني الفلسطيني، استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين، اثنان منهم متأثرين بإصابات سابقة، وأصيب آخرون يوم الاثنين، جراء تجدد الغارات والقصف الإسرائيلي الذي يمثل خرقاً متواصلاً لاتفاق التهدئة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطن على الأقل وإصابة آخرين إثر غارة جوية لطائرات الاحتلال استهدفت خيمة لنازحين بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح. وأكدت المصادر أن الشهيد يدعى محمد ناصر أبو أسد، ليلتحق بذلك بوالدته وإخوانه الذين استشهدوا في قصف منزلهم مع بداية الحرب على القطاع.
وفي السياق ذاته، قصفت مدفعية الاحتلال منطقة المصدر وسط القطاع، بينما فتحت آليات الاحتلال نيران أسلحتها الثقيلة شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأفاد مراسل المركز الفلسطيني للإعلام باستشهاد المواطن محمود حسني أبو شر متأثراً بإصابته إثر قصف سابق استهدف مقهى في ميناء غزة، كما استشهد المواطن حازم بسام موسى متأثراً بجروحه جراء قصف استهدف خان يونس.
حصيلة متزايدة للعدوان
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء العدوان المستمر إلى 73 ألفاً و420 شهيداً، بالإضافة إلى 174 ألفاً و369 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأشارت الوزارة إلى وجود آلاف الضحايا الذين ما زالوا مفقودين وتحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات بالغة تواجه طواقم الإنقاذ والإسعاف في الوصول إليهم بسبب الدمار الهائل والقيود المستمرة.










