أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض ناقلة تجارية لهجوم بـ “مقذوف مجهول” قبالة سواحل مدينة ينبع السعودية المطلة على البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق على سطح السفينة الرئيسي في تطور أمني يرفع حدة التوترات بالمنطقة.
تفاصيل الحادث البحري غرب ينبع
وتلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغا رسميا يفيد بوقوع حادث أمني خطير على بعد حوالي 63 ميلا بحريا إلى الغرب من ميناء ينبع في المملكة العربية السعودية.
وأكد مسؤول أمن الشركة المالكة أن الناقلة أصيبت بضربة مباشرة بمقذوف مجهول الهوية، وهو ما أسفر عن نشوب حريق على سطح السفينة الرئيسي، بينما تواصل الجهات المختصة عمليات إخماد النيران والتعامل مع الموقف بالتنسيق مع السفن البحرية القريبة.
وطمأنت الهيئة بأن جميع أفراد طاقم السفينة بخير وتم التأكد من سلامتهم التامة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكدت التقارير الأولية أنه لم يبلغ عن أي تأثير بيئي سلبي أو تسرب نفطي في مياه البحر الأحمر جراء الهجوم.
السياق الإقليمي والأهمية الاستراتيجية
لم تحدد هيئة (UKMTO) في تقريرها الأولي هوية الناقلة أو الجهة المسؤولة عن الهجوم. يأتي هذا الحادث في سياق متصاعد من التوترات الأمنية في البحر الأحمر، لا سيما مع إعلان جماعة الحوثيين سابقا فرض حصار بحري واستهدافها لناقلات نفط سعودية أو مرتبطة بها منذ يوليو 2026، بما في ذلك ادعاءات سابقة بهجمات قبالة سواحل ينبع مثل ناقلة “إن سي سي وفاء” في أوائل أغسطس.
يذكر أن ميناء ينبع يعد منفذا استراتيجيا بالغ الأهمية لصادرات النفط السعودية عبر خط أنابيب الشرق-الغرب، وتكتسب هذه التطورات خطورة مضاعفة في ظل التحديات والاضطرابات المستمرة التي تشهدها طرق الملاحة الحيوية ومضيق هرمز.










