أفاد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، يوم الاثنين، بأن القوات الأمريكية تراقب عن كثب مجريات الأمور في مضيق هرمز الاستراتيجي، مع إبداء الاستعداد التام لاستهداف أي تهديدات محتملة تعيق حرية الملاحة البحرية.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن المتحدث باسم القيادة المركزية الكابتن تيم هافكينز تأكيده أن القوات الأمريكية تواصل مراقبة المنطقة بلا هوادة. وشدد هافكينز على أن ضمان حماية التدفق الحر للتجارة العالمية والطاقة يمثل ركيزة أساسية وجزءا لا يتجزأ من مهمة القوات في المنطقة الحيوية.
جاهزية عسكرية للرد على القوات الإيرانية
وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي أن القوات المتواجدة في الميدان على درجة عالية من الجهوزية للتدخل واستهداف القوات الإيرانية حال أقدمت على أي تحركات تهدد حرية الملاحة أو تعرقل التدفق التجاري الدولي في هذا الممر المائي الحساس الذي يعبر من خلاله نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.
تحذيرات إيرانية صارمة وإلزامية مسارات العبور
على الجانب الآخر، وفي توقيت متزامن فجر اليوم الاثنين، أصدرت بحرية الحرس الثوري الإيراني تحذيرات شديدة اللهجة للسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. وطالبت البحرية الإيرانية كافة القطعتين البحريتين بعدم مخالفة التعليمات والأنظمة الأمنية المعتمدة، مؤكدة أن الالتزام التام بتوجيهاتها المتعلقة بمسارات العبور والملاحة هو “أمر إلزامي”.
حادثة ناقلة النفط وتداعياتها الأمنية
كشفت البحرية الإيرانية في بيانها عن تعرض ناقلة نفط لحريق هائل إثر اصطدامها بلغمين بحريين، وذلك أثناء محاولتها العبور من مسار وصفته بـ”غير القانوني” جنوب مضيق هرمز.
وحذرت طهران في ختام بيانها من أن “مصير السفن التي تخالف الأنظمة الأمنية لمضيق هرمز سيكون مشابها” لتلك الناقلة المتضررة، داعية شركات الشحن العالمية إلى عدم الانخداع بما وصفته بـ”تحريض الجيش الأميركي”، مما ينذر بتصعيد متواصل في واحدة من أهم طرق الملاحة في العالم.









