شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً ملحوظاً على جبهات القتال، حيث اندلع حريق ضخم في ميناء أوست لوغا الروسي الحيوي الواقع في خليج فنلندا، والذي يمثل هدفاً متكرراً للغارات الجوية.
وأعلن حاكم منطقة لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو، عبر تطبيق تيليجرام في الساعات الأولى من الصباح، أن الجهود المكثفة لصد الهجوم وما تلاه من تداعيات لا تزال مستمرة.
ويُعد الميناء بنية تحتية استراتيجية بالغة الأهمية لصادرات روسيا من النفط والفحم والأسمدة، وقد تعرض مراراً لهجمات بطائرات مسيرة في الآونة الأخيرة، بالتزامن مع تقارير أفادت بإسقاط عشرات المسيرات المعادية.
غارات روسية ضخمة تخلف ضحايا ومصابين في كييف
في المقابل، أسفر هجوم روسي “ضخم” ومزدوج بالصواريخ والطائرات المسيرة عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة العشرات في العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها.
وأكدت السلطات الأوكرانية أن الجيش الروسي شن ضربات واسعة النطاق استهدفت بشكل متعمد البنية التحتية المدنية والمباني السكنية، مما أدى إلى دمار واسع النطاق وحالة من الهلع بين السكان.
انفجارات متتالية وأضرار بالغة في ضواحي العاصمة
أفاد صحفيون ميدانيون بسماع ما لا يقل عن عشرة انفجارات قوية متتالية ورؤية ومضات مضيئة في سماء كييف عقب دوي صافرات الإنذار.
وذكر تيمور تكاتشينكو، رئيس القيادة العسكرية لمنطقة كييف، أن الهجمات طالت مدينة بوريسبيل شرقي العاصمة، حيث استهدف هجوم صاروخي شركة محلية ومبنى سكنياً من خمسة طوابق، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة طفل من بين المصابين. وتأتي هذه التطورات في ظل معاناة القوات الأوكرانية من نقص حاد في صواريخ الاعتراض وأنظمة الدفاع الجوي.











