اتهم السفير البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة، جيريمي غرينستوك، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بمطالبة السلطة الفلسطينية بإزالة أي ذكر لكلمة “فلسطين” من الكتب والمناهج الدراسية.
وجاءت تصريحات غرينستوك خلال استضافته في بودكاست يقدمه رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، ديفيد هيرست، حيث زعم أن طلبا وجه لبلير من قبل “مجلس السلام” لنقل هذا الشرط إلى رام الله مقابل معاملة الفلسطينيين كطرف قادر على التوصل لاتفاق لإنهاء الصراع.
من جانبه، سارع مكتب توني بلير إلى الرد ببيان حاسم لصحيفة “جيروزاليم بوست”، واصفا هذه الادعاءات بأنها “غير صحيحة ومختلقة بالكامل”، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ المنصة الإعلامية مسبقا ببطلان هذه المزاعم قبل نشرها.
مزاعم بشأن أهداف نتنياهو وحادثة عمال الإغاثة
وفي سياق المقابلة نفسها، أطلق غرينستوك عددا من الادعاءات والآراء المثيرة للجدل؛ إذ أعرب عن قناعته بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغل هجمات 7 أكتوبر 2023 لتحقيق طموحات بضم الضفة الغربية (يهودا والسامرة).
كما تطرق السفير السابق إلى حادثة مقتل عمال الإغاثة التابعين لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي” (WCK) في أبريل 2024، زاعما أن المدنيين قتلوا “عمدا”، في حين تؤكد التحقيقات الرسمية والجيش الإسرائيلي أن الحادثة وقعت جراء خطأ في تحديد الهوية والإخفاقات العملياتية وليس نتيجة جريمة قتل متعمدة.
دعوات لمقاطعة تجارة المستوطنات وردود الفعل الإسرائيلية
اختتم غرينستوك حديثه بالدعوة إلى وقف جميع المعاملات التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبرا إياها “غير قانونية” بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف.
في المقابل، تعترض إسرائيل بقوة على هذا التفسير القانوني، مستندة إلى أن بند اتفاقية جنيف الرابعة وضع لحظر النقل القسري للسكان وليس حركة الإسرائيليين الطوعية، فضلا عن مراعاة الوضع القانوني المتنازع عليه والاتفاقيات السياسية السابقة بين الجانبين.










