تراجع أسعار النفط خلال تعاملات يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، رغم التوترات، خام برنت يهبط إلى 94.08 دولارا بعد ملامسة مستويات مرتفعة، وسط موازنة الأسواق بين مخاطر تعطل الإمدادات بمضيق هرمز واستمرار تدفقات الخام.
تراجعت أسعار النفط، بعدما سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، في ظل عمليات جني أرباح وموازنة المتداولين بين مخاطر تعطل الإمدادات العالمية الناتجة عن الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران وبين مؤشرات استمرار وصول شحنات الخام إلى الأسواق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 57 سنتا (ما نسبته 0.60%) لتسجل 94.08 دولارا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 72 سنتا (نسبة 0.80%) ليصل إلى 89.50 دولارا للبرميل.
وقبل هذا التراجع المؤقت، كان الخامان قد قفزا إلى أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو، مسجلين 97.04 دولارا و92.29 دولارا للبرميل على التوالي.
مواجهة عسكرية ومخاوف بشأن مضيق هرمز
عادت التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران إلى واجهة الأحداث عقب أعنف تبادل لإطلاق النار بين الجانبين خلال أسابيع، وسط تهديدات أمريكية بشن ضربات أكثر تدميرا.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات ستفرض قيودا صارمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، مؤكدا اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وتعطل حركتهما أثناء محاولتهما عبور الممر.
من جانبه، أشار وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إلى أن 17 مليون برميل من النفط عبرت المضيق يوم الاثنين، محذرا من أن تصاعد الصراع واضطراب الشحن قد يدفعان بخام برنت لتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل.
ضغوط إضافية من أزمة الطاقة الأوكرانية
على صعيد آخر، تتلقى أسواق الطاقة ضغوطا إضافية من أوروبا، حيث شنت روسيا هجوما “ضخما” بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف منشآت البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا جنوب أوكرانيا، وفقا لبيانات مشغل شبكة الكهرباء الأوكراني.
وتزيد هذه التطورات من حالة عدم اليقين العالمية، بينما تواصل الأسواق ترقب أي انعكاسات جديدة للصراعات الجيوسياسية على استقرار إمدادات النفط والطاقة.









