طهران –المنشر_الاخباري
أعلن الحرس الثوري الإيراني،اليوم السبت، تفكيك خلية وصفها بـ”الإرهابية” قال إنها مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، وكانت تخطط لتنفيذ هجمات داخل محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، في عملية أمنية مشتركة أسفرت عن مقتل عنصرين من أفراد المجموعة.
وأوضح مقر القدس التابع للقوات البرية في الحرس الثوري، في بيان، أن العملية نُفذت بالتنسيق مع وزارة الاستخبارات، وجهاز استخبارات الحرس الثوري، وقوات الشرطة الإيرانية (فراجا)، بعد رصد تحركات المجموعة قرب الحدود مع إقليم بلوشستان الباكستاني.
وأضاف البيان أن أفراد الخلية كانوا يعتزمون تنفيذ “أعمال إرهابية” داخل المحافظة بالتزامن مع التطورات الأمنية والعسكرية الأخيرة، قبل أن تتم مداهمتهم وإحباط مخططهم بالكامل.
وأكد الحرس الثوري أن أمن محافظة سيستان وبلوشستان “خط أحمر”، مشددًا على أن قواته ستواجه أي محاولات تسلل أو تهديد للأمن القومي الإيراني “بحزم ودون تهاون”.
وأشار البيان إلى أن المنطقة الحدودية تشهد يقظة أمنية متواصلة، وأن الأجهزة الإيرانية تمكنت خلال الفترة الماضية من إحباط عدد من محاولات التسلل التي قالت إنها مدعومة من جهات خارجية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من إعلان مماثل للحرس الثوري، كشف فيه عن تفكيك خلية أخرى قال إنها مرتبطة بأجهزة استخبارات إسرائيلية وأمريكية في مدينة سراوان بالمحافظة نفسها، حيث أسفرت العملية آنذاك عن مقتل أحد المسلحين واعتقال ستة آخرين كانوا، بحسب الرواية الإيرانية، يخططون لتنفيذ هجمات داخل البلاد.
وتُعد محافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة على الحدود مع باكستان وأفغانستان، من أكثر المناطق التي تشهد عمليات أمنية متكررة، إذ تقول طهران إن جماعات مسلحة تنشط فيها بدعم من جهات خارجية، بينما تؤكد السلطات استمرار العمليات الاستباقية لمنع أي تهديدات تستهدف المدنيين أو المؤسسات الأمنية.









