على إثر انتهاء الإضراب الذي خاضه عمال شركة فسفاط قفصة وعمال شركة نقل المواد المنجمية على امتداد ثلاثة أيام من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، وجهت الجامعة العامة للمناجم تحية تقدير واعتزاز إلى كافة العاملات والعمال والنقابيين الذين ساهموا في إنجاح هذا التحرك بحضورهم وانضباطهم.
وأكدت الكاتبة العامة للجامعة، ريم هلال، خلال ندوة صحفية، أن الإضراب حقق نسبة نجاح بلغت 95 بالمائة مسجلاً شللاً تاماً في مواقع الإنتاج، وعكس وحدة العمال وتمسكهم بحقوقهم وديمومة مؤسستهم.
وفي ختام التحرك، توجهت مجموعة من العمال نحو مقر الولاية، إلا أن السلطة الجهوية رفضت حضور الهياكل النقابية في اللقاء، مما دفع العمال للانسحاب رافضين عقد أي جلسة بمعزل عن ممثليهم.
وأعربت الجامعة عن أسفها لاستمرار غياب الحوار والتجاوب الجدي، مؤكدة أن انتهاء الإضراب لا يعني نهاية النضال.
المطالب المهنية والاجتماعية وتساؤلات حول الوضع المالي للشركة
أوضحت هلال أن التحرك جاء نتيجة عدم تفعيل الاتفاقيات ومحاضر الجلسات السابقة، وتضمن مطالب رئيسية تشمل السلامة المهنية، وإرساء نظام أساسي، وتفعيل التعاونية، وتوفير القروض الاجتماعية ومنحة الإنتاجية، إضافة إلى صرف مستحقات الزيادات في الأجور لسنوات 2015 و2016 و2017.
كما تطرقت إلى معاناة العمال من تأخر صرف الأجور وتداعياتها البنكية، منتقدة غياب الإرادة الإدارية بعد إلغاء جلسة حوار سابقة كانت مقررة في أغسطس.
وطرحت تساؤلات بشأن كلفة أيام الإضراب على المؤسسة ومن يتحمل مسؤولية تدهور وضعها المالي.
وفي الختام، شددت الجامعة على تمسكها بالخيار السلمي والحضاري وأيديها الممدودة للحوار الجدي، محذرة من أنه في حال غياب الردود الرسمية، ستُعقد اجتماعات لتحديد الخطوات النضالية المقبلة.








