شهد ميناء دوفر الحيوي جنوب شرق بريطانيا، اليوم السبت، شللاً مرورياً تاماً واضطرابات واسعة النطاق إثر تجمع المئات من الأشخاص الذين ارتدوا ملابس سوداء موحدة وأقنعة، في تحرك وصفته الشرطة بأنه “حادثة إخلال بالنظام العام”.
وأوضح المستشار كريس فينسون، زعيم المعارضة المحافظة في مجلس مقاطعة دوفر، أن المشاركين تنقلوا عبر شاحنات مستأجرة لإغلاق الطرق المؤدية إلى الميناء والخارجة منه بشكل منسق.
ورغم عدم تسجيل أي أعمال عنف، إلا أن غياب اللافتات أو الشعارات الرسمية وعدم إخطار السلطات مسبقاً خلق حالة من التوتر والغموض حول الدوافع الحقيقية، وسط ترجيحات بأن الاحتجاج مرتبط بملف الهجرة غير الشرعية.
تأثيرات خانقة على المسافرين وتعطيل حركة النقل البحري
أدى هذا الإغلاق المفاجئ إلى تكدس مروري واحتجاز مئات المواطنين والعاملين في سياراتهم لفترات طويلة على طريق A20 والطرق المحيطة دون توفر مرافق صحية، مع إعراب سكان ومسؤولين عن استنكارهم لما وصفوه بترهيب المواطنين، وخصوصاً النساء والعاملين في النوبات الليلية.
وعبر عدد من المتضررين عن استيائهم جراء فوات مواعيد طبية حرجة أو تعطل رحلات العبارات القادمة من دونكيرك وكاليه، حيث بقيت السفن محجوزة لفترات طويلة في عرض البحر قبل السماح للركاب بالنزول التدريجي وسط حالة من الاستغراب الشديد حيال هذا المشهد غير المعتاد في عطلة نهاية الأسبوع.








