هبطت طائرة عسكرية قطرية في مطار مقديشو، مساء الجمعة، حاملة معدات عسكرية وقوات جرى نقلها من تركيا، وسط خطط حكومية اتحادية لنشر هذه القوات في مدينتي بيدوا وبَرْعَوِي بولاية الجنوب الغربي.
وتشير المصادر أن الطائرة العسكرية القطرية نقلت قوات ومعدات من تركيا الى مقديشو مع تصاعد التوترات في مدينة بيدوا الصومالية، لافتة هذه العناصر كانت قد أُرسلت مسبقاً إلى تركيا لتلقي تدريبات عسكرية متقدمة قبل عودتها إلى الصومال.
اتهامات لتركيا ونفي حكومي بشأن الغارات
يأتي هذا التطور في خضم مواجهة سياسية بين السلطات الاتحادية ومؤيدي زعيم الجنوب الغربي السابق، عبد العزيز حسن محمد “لفتغرين”، حول السيطرة على الإدارة الإقليمية.
وفي بيان صدر في 3 سبتمبر، اتهمت وزارة الإعلام المتحالفة مع لفتغرين أنقرة باستخدام مقاتلات إف-16 في بيدوا، مطالبة بالكشف عن الجهة التي طلبت التدخل.
وفي المقابل، تزامنت الأحداث مع روايات متضاربة حول حادثة انفجار في منزل الرئيس السابق للسجون بمدينة دولو، حيث وصفتها المعارضة بغارة جوية متهمة تركيا بتنفيذ محاولة اغتيال.
بينما نفت الحكومة الاتحادية تورطها مؤكدة أن التحقيقات الأولية تشير إلى انفجار مواد متفجرة داخل المنزل، وسط تحذيرات سياسية واسعة من زج الطائرات المسلحة في الخلافات السياسية.









