وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحذيرا شديد اللهجة إلى طهران، مؤكدا أن أي هجوم محتمل تشنه إيران على إسرائيل سيقابل برد عسكري قوي ومدمر.
وأوضح كاتس أن هذا الرد قد يطال أهدافا استراتيجية لم يتم استهدافها من قبل، وفي مقدمتها منشآت الطاقة الإيرانية الرئيسية التي تمثل عصب الاقتصاد في الجمهورية الإسلامية.
وشدد وزير الدفاع على أن مثل هذه الضربة العسكرية النوعية ستؤدي حتما إلى تراجع إيران اقتصاديا وتنمويا “لعقود من الزمن”، فضلا عن دورها المباشر في تعميق زعزعة استقرار الحكومة الإيرانية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي، بناء على توجيهات رئيس الوزراء وبالتنسيق مع وزارة الدفاع، في حالة تأهب وقصوى واستعداد تام لتنفيذ هذه المهام المعقدة.
وفي ختام تصريحاته، هنأ كاتس الجالية اليهودية الإيرانية برأس السنة العبرية، موجها رسالة سياسية حادة للشعب الإيراني بالقول: “العام المقبل في طهران؛ طهران خالية من القمع والاستبداد”.
نتنياهو يحذر من ضربة “لا تتخيلها” ويعلن اقتراب سقوط النظام
وتزامنت تهديدات كاتس مع مواقف تصعيدية أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة للحكومة بمناسبة قرب حلول رأس السنة العبرية. وحذر نتنياهو طهران من مغبة شن أي هجوم، مؤكدا أن إسرائيل ستوجه إليها ضربة وصفها بأنها “لا تتخيلها حتى”، وموجها رسالة مقتضبة لخصوم الدولة العبرية بالقول: “لا تعبثوا معنا”.
وفي تطور لافت، اعتبر نتنياهو أن إسقاط النظام الإيراني بات إحدى المهام التي تسعى إسرائيل لاستكمالها، زاعما أن “نهاية النظام الإيراني تقترب” في ظل ما وصفه بحالته الضعيفة وسعيه المستميت للبقاء.
وأشار إلى أن تل أبيب حققت بالتعاون مع الولايات المتحدة “إنجازات هائلة” تمثلت في تقويض القدرات النووية والصاروخية لإيران وتفكيك “المحور الإيراني”، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية على مختلف الجبهات في لبنان وغزة والضفة الغربية لترسيخ الردع الأمني الإسرائيلي.









