حذر صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم السبت، من محاولات أطراف وجهات -لم يسمها- تسعى إلى “النيل من سلامة العراق واستقراره”، وذلك تزامناً مع تداعيات الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية وأثارت توترات سياسية وأمنية واسعة النطاق على الصعيدين المحلي والإقليمي.
دعوات للوحدة الوطنية ورفض الانجرار للفتن
وكتب العراقي في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “عنه” في إشارة إلى مقتدى الصدر، مخاطباً الشعب العراقي بقوله: “لا يستفزنكم القوم، فهم يريدون تغطية سوءتهم بفتنتكم، فلا تكونوا عوناً للفاسدين ولمن يريد النيل من سلامة العراق العظيم”.
وحث المنشور أبناء الشعب على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية واليقظة تجاه أي محاولات مشبوهة لزعزعة الأمن الداخلي أو تورط البلاد في أزمات خارجية جديدة تضر بمصالحها العليا وتعيش البلاد على وقعها.
إجراءات حكومية حاسمة وإقالة قيادة عسكرية
يأتي هذا الموقف بالتزامن مع إعلان الحكومة العراقية عن خطوات تصحيحية صارمة؛ إذ أصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً أكد فيه الانتهاء من التحقيقات الرسمية التي أثبتت تورط جهات في إطلاق الطائرات المسيرة باتجاه الأراضي السعودية من داخل العراق.
وبناءً على نتائج التحقيق، أمر رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بإقالة قائد عمليات ميسان من منصبه على خلفية ثبوت انطلاق الهجمات من نطاق مسؤولية المحافظة.
كما تضمنت القرارات الحكومية تشكيل لجنة عليا متخصصة لمراجعة أداء قيادة عمليات ميسان بالكامل، والتحقيق في الثغرات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية الخطيرة، رغم عدم الكشف رسمياً عن الاسم الصريح للقائد المقال أو تفاصيل إضافية بشأن مرتكبي الهجمات المباشرين.









