أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، يوم السبت، أن حركة إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز تسير بمعدلات مستقرة تتراوح بين 10 و11 مليون برميل يوميا.
وأوضح المسؤول، في تصريحات موسعة نقلتها وكالة “فرانس برس”، أن هذا الرقم يسجل زيادة ملحوظة وملموسة مقارنة بالمعدلات المسجلة قبل بضعة أشهر، مدعوما بتطوير البنية التحتية وطرق نقل الطاقة البديلة.
نجاح مسارات البحرية الأمريكية وتقليص النفوذ الإيراني
وأكد المسؤول أن تطوير البنية التحتية وفعالية المسارات والخطوط البديلة التي تقوم البحرية الأمريكية بإنشائها لتجاوز مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة الدولية “تؤتي ثمارها بالكامل”.
وقد أسهمت هذه الإجراءات الميدانية في تقليص قدرة الحكومة الإيرانية بشكل ملحوظ على ممارسة الضغط والتحكم في هذا الممر المائي الاستراتيجي، لافتا إلى أن النفوذ الإيراني على الممر يتقلص أسبوعا بعد آخر.
انهيار العملة الإيرانية ومستويات التضخم القياسية
وعلى الصعيد الاقتصادي والداخلي، أشار المسؤول إلى أن هذه الإجراءات الحازمة، إلى جانب سياسات الحصار وما يعرف بعملية “الغضب الاقتصادي”، قد ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد الإيراني؛ حيث تراجعت قيمة العملة المحلية (الريال) إلى أدنى مستوى تاريخي لها، بينما قفزت معدلات التضخم لتسجل أعلى مستوياتها التاريخية على الإطلاق.
موقف واشنطن من الملف النووي والضغوط الإيرانية
وفي الملف النووي، شدد المسؤول الأمريكي على أن واشنطن تتوقع وتطالب الحكومة الإيرانية بالتوقف التام عن محاولات وسعيها للحصول على أسلحة نووية “بشكل أو بآخر”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الدبلوماسية الأمريكية لعقد لقاءات رفيعة المستوى، حيث أشار المسؤول إلى أن استمرار التواصل والدبلوماسية مع شركاء الولايات المتحدة في الخليج العربي يمثل محورا بالغ الأهمية في الاجتماع المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في نيويورك الأسبوع المقبل.
أهمية التواصل الجماعي مع قادة الخليج العربي
وختم المسؤول التأكيد على أن الرئيس ترامب يولي أهمية بالغة وتقديرا كبيرا لسماع آراء ومخاوف قادة الدول الأعضاء في المجلس، وإلى جانب الاتصالات الفردية المستمرة، فإنه يعتبر من الضروري للغاية الاستماع إلى مواقفهم الموحدة في اجتماع جماعي شامل لضمان التنسيق الإقليمي المشترك.










