واشنطن- المنشر_الاخباري
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعمل مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أجل التوصل إلى حل ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأضاف ترامب أن المحادثات مع زيلينسكي ستتناول عددًا من الملفات المرتبطة بالحرب، من بينها الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية، في وقت تصاعدت فيه الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف واستهدفت البنية التحتية والمنشآت النفطية والطاقة في البلدين.
الهجمات على منشآت الطاقة الروسية
وأشار ترامب إلى أن الضربات الأوكرانية التي تستهدف منشآت الطاقة داخل روسيا تمثل، بحسب وصفه، «ضربة قوية» للجانب الروسي، وربط ذلك أيضًا بالتداعيات على سوق الديزل.
وكان ترامب قد انتقد في الأيام الماضية الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط والمنشآت المرتبطة بالطاقة في روسيا، داعيًا إلى تجنب استهداف قطاع الوقود، في الوقت الذي تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطًا مرتبطة بتطورات الحرب في أوكرانيا والتوترات الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، استهداف مصفاتين نفطيتين روسيتين خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، إحداهما في باشكورتوستان والأخرى في منطقة سامارا، وفق ما أعلنه الرئيس الأوكراني.
ترامب يتحدث عن استعداد بوتين للقاء
وقال ترامب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لعقد لقاء بهدف إنهاء الحرب، في إشارة إلى استمرار المساعي الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى دفع موسكو وكييف نحو تسوية سياسية.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الحرب مستمرة رغم الاتصالات والمبادرات الدبلوماسية المتعددة، بينما تسعى واشنطن إلى بحث خطوات لخفض التصعيد، من بينها وقف استهداف منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.
وكان زيلينسكي قد قال قبل اجتماعه مع ترامب إن بلاده مستعدة لبحث خطوات لخفض التصعيد، لكنه ربط وقف الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية بوقف مماثل للهجمات الروسية على قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا.
لقاء ترامب وزيلينسكي في نيويورك
ويحظى اجتماع ترامب وزيلينسكي بأهمية خاصة، في ظل استمرار الحرب التي دخلت عامها الخامس، وتصاعد الهجمات الجوية المتبادلة بين الطرفين.
وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن قبل اللقاء أن اجتماعه مع ترامب يمكن أن يسهم في دفع المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى وجود أفكار تتعلق بخفض التصعيد وأمن الطاقة والغذاء وحماية المدنيين.
وتسعى كييف خلال وجود زيلينسكي في نيويورك إلى الحصول على دعم أميركي إضافي، خصوصًا في مجال الدفاع الجوي، في ظل مخاوف أوكرانية من تصعيد روسي يستهدف منشآت الكهرباء والتدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.
مقترح لهدنة في قطاع الطاقة
ومن بين الملفات المطروحة في المحادثات إمكانية التوصل إلى هدنة محدودة تشمل منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن موسكو وكييف وافقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة، إلا أن الهجمات استمرت بعد ذلك، ما أثار شكوكًا بشأن إمكانية تثبيت مثل هذا التفاهم على أرض الواقع.
وتقول كييف إن وقف استهداف منشآت الطاقة يجب أن يكون متبادلًا، بحيث تتوقف روسيا عن ضرب البنية التحتية للطاقة الأوكرانية مقابل وقف أوكرانيا هجماتها على المنشآت النفطية والطاقة داخل روسيا.
وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، تظل المحادثات الأميركية مع الطرفين محاولة للوصول إلى خطوات تدريجية لخفض التصعيد، دون وجود اتفاق نهائي معلن حتى الآن بشأن إنهاء الحرب.









