أسفر هجوم مسلح وقع صباح الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026، عن إصابة عشرة أشخاص، من بينهم حالات خطيرة، إثر إطلاق نار عشوائي استهدف محيط مدرسة “تورغوتلو إنجي أوزميز” المهنية والتقنية والأناضولية الثانوية في منطقة تورغوتلو بمحافظة مانيسا غرب تركيا.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن محافظة مانيسا، فقد وقع الحادث في تمام الساعة 7:59 صباحاً عندما أطلق مشتبه به النار باستخدام بندقية صيد بشكل مفاجئ أمام بوابة المدرسة لأسباب لم تُعرف تفاصيلها بعد.
وسارعت فرق الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تبين إصابة 10 أشخاص، جروح اثنين منهم حرجة للغاية تطلبت نقل أحدهما (16 عاماً) إلى مستشفى جامعة مانيسا جلال بايار، بينما يتلقى باقي المصابين العلاج في مستشفى تورغوتلو الحكومي ومستشفى إيجه أوموت الخاص.
توقيف المهاجم وحالة من الهلع بين أولياء الأمور
رصدت كاميرات المراقبة لحظات وصول المشتبه به وفراره هارباً على قدميه فور إطلاق النار. وفي سياق متصل، أعلنت قوات الأمن أنها تمكنت من إلقاء القبض على المهاجم واحتجازه، وتبين أنه مراهق يبلغ من العمر 15 عاماً ويحمل الأحرف الأولى (HO).
وأثار الحادث حالة واسعة من الهلع والذعر، مما دفع أعداداً كبيرة من أولياء الأمور للتوافد إلى محيط المدرسة للاطمئنان على أبنائهم، ما أدى إلى وقوع مناوشات محدودة مع رجال الأمن الذين كثفوا من إجراءاتهم المشددة لتأمين الموقع بالكامل.
تحركات سياسية وضوابط إعلامية صارمة
على الصعيد السياسي، أجرى زعيم حزب “نيو”، أوزغور أوزيل، اتصالات هاتفية مكثفة مع كل من حاكم مانيسا، وحيد الدين أوزكان، وعمدة تورغوتلو، جتين أكين، لمتابعة تطورات الحادث، وكلّف وفداً برئاسة النائب البرلماني مراد باكان بالتوجه فوراً إلى الموقع للوقوف على الأوضاع عن كسب.
من جانبه، أصدر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي (RTÜK) بياناً عاجلاً حذر فيه وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من نشر أي صور أو مقاطع فيديو صدمية أو معلومات غير موثقة قد تثير الرأي العام، داعياً إلى الالتزام التام بالبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة فقط، ومؤداً أن المجلس سيباشر باتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد أي منشورات تخالف معايير السلم الاجتماعي أو تشجع على العنف.








