وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية هامة، من المقرر أن يجري خلالها سلسلة من المباحثات المكثفة مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تناقش تعزيز العلاقات الثنائية وأبرز التطورات الإقليمية.
شراكة استراتيجية وملفات الإقليم الملتهبة
وتركز المباحثات المرتقبة بين الجانبين على مجمل العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دفعها نحو آفاق أوسع، إلى جانب استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه المحادثات في توقيت حساس عقب مشاركة الأمير فيصل بن فرحان في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث التقى عددا من المسؤولين الدوليين لبحث أزمات المنطقة.
مطالب بتحرك دولي لحماية أمن الخليج والممرات المائية
وكان وزير الخارجية السعودي قد وجه، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ندعوا صارما ومباشرا لضمان حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، منتقدا حالة التقاعس الدولي حيال أمن الخليج واستقرار التجارة العالمية.
وأكد الأمير فيصل أن حماية الملاحة البحرية واستدامة سلاسل الإمداد تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا جادا يحول دون تعريض الاقتصاد العالمي لمخاطر كارثية.
وشدد الوزير على ضرورة تأمين جميع الممرات المائية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، مننددا في الوقت ذاته بالاعتداءات المتكررة التي تهدد أمن المنطقة، ومؤكدا حق المملكة الأصيل في حماية سيادتها ومقدراتها في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الملاحة الدولية منذ اندلاع الصراع الإقليمي.











