أعلنت وزارة الخارجية المصرية، عن نجاح المساعي الرامية لضمان سلامة المواطنين المصريين، حيث تم الإفراج رسمياً عن البحارة المصريين الثمانية الذين كانوا محتجزين ومختطفين على متن سفينة الشحن التجارية “إم/تي يوريكا” (M/T Eureka) قبالة سواحل إقليم بونتلاند الصومالي، وذلك منذ تاريخ الثاني من شهر مايو الماضي.
تحركات دبلوماسية وجهود رفيعة المستوى
وأوضحت الخارجية المصرية أن عملية تحرير البحارة وإطلاق سراحهم جاءت ثمرةً مباشرة للاتصالات المستمرة ورفيعة المستوى التي قادتها الوزارة مع المسؤولين في كل من الحكومة الصومالية واليمنية؛ بهدف تنسيق الجهود الأمنية والقنصلية وتأمين خروج آمن لطاقم السفينة المحتجز طوال الأشهر الماضية في ظروف بالغة التعقيد.
تعليمات عاجلة من الوزير ورعاية قنصلية مستمرة
وفي السياق ذاته، صرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، قد أصدر توجيهات فورية وصارمة إلى السفارة المصرية في العاصمة الصومالية مقديشو؛ تقضي بضرورة استقبال البحارة المصريين فور وصولهم، والاطمئنان الشامل على حالتهم الصحية والنفسية، وتوفير كافة أوجه الرعاية اللازمة لهم، فضلاً عن تيسير إجراءات عودتهم السريعة والآمنة إلى أرض الوطن على متن أقرب رحلة طيران تابعة لخطوط الطيران المصرية.
تواصل دائم مع الأهالي ودعم مستمر
وعلى صعيد المتابعة الميدانية والداخلية، أشار المتحدث الرسمي إلى أن القطاع القنصلي بوزارة الخارجية كان قد عقد عدة لقاءات تنظيمية واجتماعات متواصلة خلال الفترة الماضية مع أهالي وأسر البحارة المختطفين
ن وذلك لاطلاعهم أولاً بأول على مجريات الأحداث وحجم الجهود الدبلوماسية المبذولة على مدار الساعة للإفراج عن ذويهم.
كما أضاف أن السفارة المصرية في مقديشو قامت، طوال فترة الاختطاف التي استمرت لنحو خمسة أشهر، بتيسير وتأمين اتصالات دورية ومنتظمة بين البحارة وذويهم في مصر لضمان الاطمئنان على أحوالهم حتى تكللت الجهود الرسمية بالنجاح التام وعودتهم المرتقبة إلى عائلاتهم.










