إسلام آباد- المنشر_الاخباري
أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن بلاده ملتزمة بالدفاع عن السعودية بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين، مشددًا على أن القدرات والوسائل المتاحة لباكستان ستكون متاحة للمملكة عند الحاجة.
وقال آصف إن التزام بلاده «واضح وقاطع»، موضحًا أن الاتفاق يلزم باكستان بالدفاع عن السعودية، وأن «كل الوسائل المتاحة» لإسلام آباد ستكون متاحة للرياض في حال تعرضها لتهديد.
اتفاق دفاع مشترك
وتأتي تصريحات الوزير الباكستاني في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، وبعد توقيع السعودية وباكستان وتركيا في أغسطس الماضي اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وينص الاتفاق، وفق ما أعلنته الدول الثلاث، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة هجومًا على الأطراف الأخرى، مع تعزيز التعاون الدفاعي والتنسيق العسكري بينها.
وكان رؤساء أركان القوات المسلحة في السعودية وباكستان وتركيا قد عقدوا اجتماعًا في الرياض خلال الأيام الماضية لبحث تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل المعلومات والتنسيق العسكري، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
هل تشارك باكستان عسكريًا بالفعل؟
ورغم لهجة آصف الحاسمة، فإنه لم يؤكد مشاركة قوات باكستانية بالفعل في غارات أو عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، كما لم يوضح ما إذا كانت الرياض قد طلبت رسميًا مساعدة عسكرية من إسلام آباد.
وتشير التصريحات إلى التزام سياسي وعسكري واسع بموجب الاتفاق، لكن آليات تفعيله وطبيعة المشاركة الباكستانية في أي مواجهة مستقبلية لم تُكشف تفاصيلها كاملة حتى الآن.
وكان آصف قد أكد في تصريحات سابقة أن باكستان ستقف إلى جانب السعودية «عمليًا ودبلوماسيًا» إذا تصاعدت الهجمات عليها، في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ من جانب الحوثيين.
تصعيد إقليمي
ويأتي الموقف الباكستاني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، مع امتداد التوتر إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب والمنشآت الحيوية السعودية.
وتقول إسلام آباد إنها ملتزمة بأمن السعودية، وفي الوقت نفسه تحافظ على قنوات دبلوماسية مع إيران وتسعى إلى دعم الجهود الرامية إلى احتواء الصراع الإقليمي، ما يضع الاتفاق الدفاعي الجديد أمام اختبار مع استمرار التوترات العسكرية.










